مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لا تشارك في محادثات أستانا

تاريخ النشر: 18.02.2021 | 12:18 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة لا تشارك مع إيران وروسيا وتركيا في مباحثات أستانا حول سوريا. 

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه بحسب قناة "الحرة"، أمس الأربعاء، إن: المسار الوحيد لإنهاء النزاع في سوريا يمر عبر العملية السياسة التي تسهلها الأمم المتحدة في جنيف بموجب القرار 2254.

وتابع أن الولايات المتحدة منخرطة "بنشاط" مع شركائها وحلفائها لدعم جهود المبعوث الخاص إلى سوريا "غير بيدرسون" بشكل قوي بهدف "دفع العملية السياسية في جنيف".

وشدد على أن القرار 2254 هو المفتاح لتحقيق "السلام الدائم" للشعب السوري.

وحث "بيدرسون"، الأسبوع الماضي، أعضاء مجلس الأمن الدولي على توحيد الموقف "لكسر الجمود المسيطر على الملف السوري"، وذلك خلال جلسة أقر فيها "فشل المسار السياسي"، منوهاً أن هناك ضرورة لاعتماد دبلوماسية دولية بناءة بشأن سوريا، وأنه من دون ذلك ستبقى الاحتمالات "قليلة" لتحقيق تقدم فعلي على المسار الدستوري.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، "ألكسندر لافرينتيف"، أول أمس الثلاثاء، إنه تم إرسال دعوة إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في اجتماعات "أستانا" لكن الجانب الأميركي رفض.

وانتهت أعمال الجولة الـ 15 من محادثات "أستانا" بشأن سوريا المنعقدة في مدينة سوتشي الروسية، أمس الأربعاء، بحضور تركيا وروسيا وإيران الدول الضامنة لـ مسار أستانا والأمم المتحدة وممثلين عن نظام الأسد والمعارضة السورية.

وأكد البيان الختامي لـ الجولة 15على ضرورة مواصلة تنفيذ جميع الاتفاقيات المتعلقة بـ"خفض التصعيد" و"التهدئة" في منطقة إدلب شمال غربي سوريا، مع التأكيد مجدّداً على وحدة أراضي سوريا وسيادتها.

اقرأ أيضاً: إدلب والمعتقلون واللجنة الدستورية.. البيان الختامي لـ"أستانا 15"

ورفض البيان الختامي أي محاولة لـ خلق حقائق جديدة على الأرض في سوريا تحت ستار "مكافحة الإرهاب"، بما في ذلك "مبادرات الحكم الذاتي غير المشروعة"، في إشارة إلى "الإدارة الذاتية" العاملة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" شمال شرقي سوريا.

وأعربت الدول الضامنة عن قناعتها بأنّ "الصراع السوري لا يمكن حلّه عسكرياً"، مؤكّدين من جديد على التزامهم بحل النزاع مِن خلال عملية سياسية قابلة للتطبيق ومستدامة تُيسرها الأمم المتحدة ويقودها ويملكها السوريون، تماشياً مع قرار مجلس الأمن 2254.

اقرأ أيضاً:  أستانا-15.. "الدول الضامنة" تتوافق على تمديد التهدئة في إدلب