icon
التغطية الحية

مسؤول عملية التبادل الأخيرة مع النظام يكشف تفاصيلها (صور)

2019.08.01 | 12:08 دمشق

عملية تبادل معتقلين وأسرى للنظام في معبر أبو الزندين شرق حلب (إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A

كشف قيادي من الجيش الوطني والمُشرف على صفقة التبادل التي جرت يوم أمس الأربعاء في ريف حلب الشرقي بين النظام والجيش الوطني، عن تفاصيلها ومجرياتها، والأطراف الدولية المشاركة فيها.

وقال قائد اللواء 211 في الجيش الوطني "أبو وليد العزي"، وهو اللواء الذي أشرف على الصفقة وعمليات التبادل في منطقة الباب، لتلفزيون سوريا بأن الأطراف التي شاركت في صفقة يوم أمس هي الحكومة التركية، وروسيا، والجيش الوطني، ونظام الأسد، والصليب الأحمر الدولي، والهلال الأحمر السوري.

ولفت العزي إلى أن الإيرانيين حاولوا التدخل في الصفقة عن طريق وفد يمثلهم، ولكن روسيا رفضت ذلك، حتى إن الوفد حاول الاقتراب من منطقة التبادل من جهة النظام، لكن تم منعهم.

وأوضح أن عملية التبادل جرت يوم أمس في تمام الساعة الثانية ظهراً، إذ دخل وفد من الصليب الأحمر بمرافقة جنود أتراك إلى نقطة العبور في أبو الزندين قرب مدينة الباب، واتفقوا مع الطرف المقابل الذي كان يوجد فيه ضباط روس بالإضافة إلى جنود من النظام، على أن تكون نقطة التبادل هي المنطقة "الوسط" بين نقطة الجيش الوطني العسكرية ونقطة النظام في معبر أبو الزندين.

وبيّن العزّي في حديثه بأن عدد المُفرج عنهم في الصفقة من قبل النظام كان 15 شخصاً، جميعهم من الرجال، ومعظمهم مدنيون وينحدرون من محافظات إدلب وحلب والرقة ودير الزور، وأتمّ بعضهم 5 سنوات في السجن، في حين أصرّ أحد المفرج عنهم على البقاء في مناطق سيطرة النظام.

 

قائمة المعتقلين

 

وما يزال المعتقلون المُفرج عنهم موجودين في منطقة الباب في قيادة الفيلق الثاني التابع للجيش الوطني، حيث يتم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم، وتأمين مكان إقامة ريثما يتمكنون من التواصل مع أهاليهم

وأفرج الجيش الوطني عن 15 شخصاً، من بينهم أسرى معارك، وينحدرون من محافظات حمص وحلب وحماة والرقة ودير الزور.

 

قائمة أسرى النظام

 

وفي تصريح خاص لتلفزيون سوريا قال سامي التركماني القيادي في فرقة السلطان مراد التابع للجيش الوطني إن عملية التبادل هي الرابعة من نوعها وتمَّت بإشراف فرقة السلطان مراد من جانب الجيش الوطني.

وسبق عملية التبادل هذه ثلاث عمليات سابقة كان أولها في شهر تشرين الثاني الماضي تم خلالها الإفراج عن 10 معتقلين مقابل إطلاق سراح 10 أسرى من قوات النظام، والثانية كانت في شهر شباط الماضي أفرج خلالها النظام عن عدد من المعتقلين في حين تم إطلاق سراح عدد من أسرى قوات النظام من قبل الجيش الوطني.

أما عملية التبادل الثالثة فتمَّت في شهر نيسان الماضي أُفرِج خلالها عن تسعة معتقلين مقابل، تسعة أسرى من قوات النظام.