مسؤول طبي سوري: الوضع الاقتصادي لا يسمح بإغلاق جزئي لمنع انتشار كورونا

تاريخ النشر: 27.09.2021 | 08:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

بعد الارتفاع الكبير في إصابات كورونا في مناطق سيطرة نظام الأسد، ووصول أعداد المصابين إلى مستوى أعلى من الأسابيع الماضية، دعا عضو الفريق الاستشاري السوري لمواجهة جائحة كورونا الدكتور نبوغ العوا، إلى ضرورة الابتعاد عن التجمعات واتخاذ قرارات الإغلاق الجزئي.

وأكد العوا لموقع "صاحبة الجلالة" الموالي أن "الفيروس ينتقل بالتجمعات إلا في حال تجاوزت نسبة الملقحين 60 في المئة ونحن لم نصل إلى 3 في المئة حتى الآن في سوريا، حيث نرى أن نسبة إشغال المشافي تجاوزت 100 في المئة وعدد الإصابات في ازدياد يومي ولا سيما في المدارس وبين المعلمين والطلاب في كل المحافظات، حيث تم إغلاق شعب صفية وليس إغلاق مدرسة حرصاً على عدم الانتشار أكثر".

وقال العوا: "أنا كمواطن عادي لا أستطيع أخذ قرار بإغلاق ولو حتى المدارس، لكن على الأقل أتوجه للمواطنين بوجوب الالتزام بالإجراءات الوقائية وأخذ اللقاح للحد من الانتشار في ظل عدم القدرة الاقتصادية على الإغلاق".

السوريون مستهترون بالوباء

وأشار العوا إلى أن سوريا "لا تملك الوعي المجتمعي على خلاف الدول الأوروبية، لدينا نسبة كبيرة من اللاوعي والاستهتار بخصوص الوباء واتباع الإجراءات الوقائية للحد من انتشاره للأسف".

وأكد العوا على ضرورة "الاستمرار في وضع الكمامات والتباعد المكاني وفي حال وجود أي حالة يجب مراجعة المشفى".

وحث العوا المواطنين على الإسراع في أخذ اللقاح لأنه داعم للمناعة ويسهم في الحد من انتشار الفيروس. حسب تعبيره، وأضاف "اللقاحات كلها آمنة وداعمة".

وختم العوا بالقول: “بالنهاية أنا كمواطن عادي لا أستطيع أخذ قرار بإغلاق ولو حتى المدارس لكن على الأقل أتوجه للمواطنين بوجوب الالتزام بالإجراءات الوقائية وأخذ اللقاح للحد من الانتشار في ظل عدم القدرة الاقتصادية على الإغلاق”.

إحصائية وزارة الصحة

وسجلت وزارة صحة النظام يوم أمس 393 إصابة جديدة بفيروس كورونا ما يرفع العدد الإجمالي إلى 32973.
وأضافت الوزارة إن 70 حالة تماثلت للشفاء من الحالات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 23528، في حين سجل وفاة 9 من الإصابات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 2207.
وبينت إحصائية وزارة الصحة انتشار الوباء بشكل أكبر في محافظة اللاذقية التي احتلت الصدارة بعدد الإصابات حيث سجل فيها 195 إصابة، لتليها محافظة حلب بـ65 إصابة.
بينما كان نصيب مدينة حلب من الوفيات جراء الوباء أعلى من المحافظات الأخرى حيث سجل وفاة 4 مرضى ليليها كل من دمشق واللاذقية بحالتي وفاة، ووفاة واحدة في طرطوس.

الصحة توضح أسباب ارتفاع أعداد الإصابات

وسبق أن أوضحت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد أن من  أسباب الارتفاع في الإصابات المكتشفة والأرقام المسجلة، مقارنة مع الموجات السابقة،  تحسن القدرة المخبرية والتشخيصية، وتوفرها في معظم المحافظات وتفعيل مخبر إجراء اختبار (PCR) في الهيئة العامة لمشفى دمشق، إلى جانب زيادة عدد الأجهزة والمواد المخبرية (الكيتات) في كل المحافظات، ما عزز القدرات على اكتشاف مثل هذه الإصابات التي كانت كامنة.

وسبق أن أعلنت "وزارة الصحة" التابعة للنظام أن نسبة الإشغال في الأقسام المخصصة للمصابين بفيروس كورونا في مشافي دمشق وريفها واللاذقية بلغت 100 في المئة.