مسؤول حكومي: حتى الفلافل لم يعد بإمكان المواطن تناولها

تاريخ النشر: 22.03.2021 | 11:32 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال نائب رئيس لجنة التصدير في اتحاد غرف التجارة السورية التابعة لحكومة الأسد، فايز قسومة، إن المواطن السوري لم يعد بإمكانه تناول حتى الفلافل بسبب الارتفاع الجنوني بأسعار الزيوت، إذ وصل سعر الليتر الواحد لنحو 12 ألف ليرة، في حين لا يتجاوز دخل المواطن الـ 70 ألفاً.

وأضاف "قسومة"، في تصريح لصحيفة "الوطن" الموالية، أن استيراد الزيت النباتي ممنوع حالياً في مناطق سيطرة النظام لحين إقناع "وزارة الصناعة" بموضوع الاستيراد، مبيناً أنه في حال تم ذلك، فإن الأسعار ستنخفص بمعدل 60 بالمئة، حتى قبل أن تصل الكميات.

وأشار إلى أن 5 معامل تنتج الزيت النباتي هي المسيطرة والمتحكمة بالسوق، ولهذا فأسعار الزيوت "عالية".

واعتبر أن الارتفاع الجنوني الحاصل في أسعار الزيوت النباتية حالياً يعدّ "أمراً غير منطقي"، وأن المنتج في السوق حالياً غير كافٍ؛ لذا لا بد من القيام بدراسة للتحقق من سعره في الخارج.

وبيّن أن التجار في مناطق سيطرة النظام لا يريدون البيع حالياً خوفاً من ألا يستطيعوا تعويض البضائع التي باعوها مع الارتفاع اليومي للبضائع، نتيجة لانخفاض قيمة الليرة المستمر.

وارتفعت أسعار سندويش الفلافل والبطاطا في دمشق إلى ضعف ما حددته وزارة التجارة الداخلية في حكومة النظام، ووصل سعر سندويشة الفلافل في بعض محال دمشق إلى 1300 ليرة، والبطاطا إلى 1500، في حين حددتها مديرية "التجارة الداخلية وحماية المستهلك" في دمشق مؤخراً بـ 600 ليرة للفلافل، و800 ليرة للبطاطا، بحسب صحيفة تشرين الموالية.