مسؤول تركي يقدم نصائح لمن أُزيلت ملفات تجنيسهم

تاريخ النشر: 23.08.2020 | 08:06 دمشق

آخر تحديث: 23.08.2020 | 10:09 دمشق

 تلفزيون سوريا - متابعات

وجّه مسؤول تركي، عبر منشور على صفحته في "الفيسبوك"، أمس السبت، رسالة إلى السوريين الذين تمت إزالة ملفات حصولهم على الجنسية التركية الاستثنائية.

وقال "جلال ديمير"، الذي شغل منصب مدير مخيم "نيزيب" للاجئين السوريين والمسؤول في هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات IHH، إنه سلّم وزير العدل التركي خلال زيارته لمدينة غازي عينتاب، مذكّرة طلب فيها معالجة حالة الارتباك التي تعرّض لها مئات السوريين المرشحين لنيل الجنسية التركية بعد ظهور رسالة تبلغهم بإزالة ملفات الجنسية على الموقع الخاص بتتبع المراحل.

وحسب ديمير فإن وزير العدل سيسلّم نصّ المذكرة لـوزير الداخلية التركي ولمسؤولين آخرين من بينهم مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وعلّل ديمير إقدامه على هذه الخطوة ومتابعة قضية الملفات، لقطع الطريق أمام "من يريد أن يستغل ملف التجنيس ليهاجم من خلاله تركيا".

 

نصائح

تابع ديمير منشوره بكتابة ما وصفها بـ "نصائح أخوية" دعا فيها من تعرّض لفقدان ملفه من السوريين لعدم اللجوء لتوكيل محامين بخصوص الموضوع، والصبر ريثما تتبيّن الأسباب ويتم النظر في المسألة من قبل الجهات ذات الصلة.

وطلب من المرشحين الاستعانة بشخص آخر ممن لم تتم إزالة ملفاتهم، لمراجعة دائرة الهجرة، في حال عدم الحصول على نتيجة من المذكّرة التي قدّمها للوزير التركي.

وأشار في ختام منشوره لعدم إطلاق العبارات المسيئة وغير المناسبة كي لا تُستغل من قبل من وصفهم بـ "الفاسدين".

 

ماذا حصل؟

فوجئ مئات السوريين المرشحين لنيل الجنسية التركية الاستثنائية، أمس الجمعة، بظهور رسالة على موقع تتبّع مراحل الجنسية تبلغهم بإزالة ملفات تجنيسهم دون توضيح الأسباب الإزالة.

اقرأ أيضاً.. ما قصة رسالة إزالة ملف الجنسية التركية الاستثنائية عند السوريين؟

ويقول نص الرسالة –بعد ترجمته من التركية- لصاحب الملف: "تمت إزالة ملفك الخاص بالحصول على الجنسية التركية الاستثنائية"، ليتبين لاحقاً بأن غالبية من وصلتهم الرسالة هم من أصحاب الملفات العالقة ضمن المرحلة الرابعة، أو ما يعرف بمرحلة "الدراسة الأمنية".

يشار إلى أن العديد من أصحاب هذه المرحلة قد تجاوزوا العامين وهم ينتظرون تخطّيها، إلا أنهم أصيبوا بخيبة أمل كبيرة بعد حذف ملفاتهم دون تبيان الأسباب.