مسؤول بارز في "الحرس الثوري" يترشح رسميا للرئاسة الإيرانية

تاريخ النشر: 08.05.2021 | 19:16 دمشق

إسطنبول - وكالات

أطلق العميد في "الحرس الثوري" الإيراني سعيد محمد، اليوم السبت، حملته للانتخابات الرئاسة الإيرانية وذلك قبل أيام قليلة من فتح باب الترشح رسميا في طهران، وفق وكالة "AFP".

وشغل محمد قيادة "مقر خاتم الأنبياء" حتى آذار الماضي، قبل أن يعلن استقالته لخوض الانتخابات. من جهته، أكد "الحرس الثوري" في بيان سابق، تعيين بديل منه، على أن يبقى هو ضمن الهيكلية العسكرية كمستشار لقائد الحرس، اللواء حسين سلامي.

 

ومحمد (53 عاما) شغل لأكثر من عامين، قيادة "مقر خاتم الأنبياء"، وهو ذراع اقتصادية لـ "الحرس الثوري" تعنى بشؤون البناء والإعمار. ويندرج اسم محمد ضمن الشخصيات ذات الخلفية العسكرية التي أعلنت نيتها الترشح أو يتداول باسمها لترشح محتمل لانتخابات 18 حزيران المقبل.

ويفتح باب الترشح رسميا لدى وزارة الداخلية الإيراني في 11 من أيار الجاري، ويستمر حتى 15 منه، على أن يتولى بعدها "مجلس صيانة الدستور" الذي يحظى المحافظون بغالبية المقاعد فيه، درس ملفات المرشحين والمصادقة على المؤهلين منهم، قبل الإعلان رسميا عن الأسماء التي ستتنافس للفوز بمنصب رئيس الجمهورية خلفا لحسن روحاني.

وخلال إطلاقه حملته الانتخابية قال محمد، "قررت الترشح لأنني شعرت بأن القائد الأعلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، دعا لتغيير وتحول في الجيل الإداري للجمهورية الإسلامية، وطلب ذلك مرارا".

وأضاف "لسنا مرتبطين بأي حركة أو طرف أو فصيل، ولم نجلس مع أي أحد ولم نعد بشيء"، معارضا أي "استقطاب في المجتمع، هذا الخلاف المستمر الذي يتسبب بتآكل البلاد من الداخل: الحديث عن اليسار واليمين، الإصلاحيين والمحافظين، هذه كلها أمور تضر بالبلاد".

وردا على سؤال عن خلفيته العسكرية وعما إذا كانت إيران حاليا في حاجة إلى رئيس من هذا المسار، رأى محمد أنه من الأجدى التركيز على مسيرة المرشح بدلا من خلفيته.

وأوضح "لدى الناس خبرات في مجالات مختلفة. الموضوع لا يتعلق بأين كان (هذا المرشح)، لكن ما هي أفكاره، إنجازاته، وأي حلول يقدمها للمشكلات".

وأضاف "للأسف، علينا أن نقول اليوم إن الناس متعبون. ليس بسبب الثورة الإسلامية، بل سوء الإدارة، الكلمات الفارغة وعدم التحرك باختصار، الناس متعبون من عدم وجود حكومة".

وزعم أن "الناس يريدون رجل ميدان. اليوم يحتاجون إلى إصلاحات، لكن إصلاحات قائمة على مبادئ. نحتاج  إلى حكومة قوية".