icon
التغطية الحية

مسؤول إماراتي حول زيارة أردوغان: بعض المشكلات لا تحل بل تختفي فقط

2022.02.16 | 16:15 دمشق

زيارة أردوغان إلى الإمارات العربية المتحدة (إنترنت)
زيارة أردوغان إلى الإمارات العربية المتحدة (إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

نقلت صحيفة تركية عن مسؤول إماراتي رفيع المستوى قوله حول زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة إن "بعض المشكلات لا تحل، بل تختفي فقط".

وجاء قول المسؤول الإماراتي على لسان الكاتبة الصحافية التركية كوبرا بار، عبر مقالة نشرتها على موقع "HaberTürk" التركية وصفت فيها أجواء استقبال دولة الإمارات العربية المتحدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت بار في مقالتها، إن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للإمارات "مرت بحرارة تفوق التوقعات"، وأضافت: "لقد قوبل الوفد التركي باهتمام بالغ من دولة الإمارات العربية المتحدة، فمع دخول سيارة أردوغان الرسمية إلى قصر الوطن، أقيمت مراسم الترحيب بالطائرات الاستعراضية والمدفعية".

وأشارت بار  إلى إن أحد كبار المسؤولين الإماراتيين الذين انضموا إلى الوفد الذي أجابها على سؤالها حول السر الكامن وراء تحسن العلاقات بعد أن وصلت حد "العداء" بين البلدين، قال: "بصراحة، فوجئنا قليلاً بسير العمل على ما يرام"، وأضاف أيضاً في إجابته التي حملت "حساً فكاهياً" بحسب بار: "كما قال فيتغنشتاين، بعض المشكلات لا تحل، بل تختفي فقط".

وأشارت الكاتبة بار إلى إن كلا البلدين لديهم أسبابهم الخاصة لفتح صفحة جديدة: "بالنسبة لـ تركيا، يمكننا القول إن هذا يعتمد على الرغبة في التخلص من كونها محاصرة ومعزولة عن الخارج، خاصة في شرق البحر الأبيض المتوسط​، والحاجة إلى المستثمرين الأجانب".

وعزت بار السبب الأكبر الذي دفع الإمارات العربية المتحدة في تحسين علاقاتها مع تركيا يتلخص في رغبتها بتطوير سياسة خارجية أكثر واقعية في فترة ما بعد ترامب.

وقالت بار إن تركيا دخلت عملية جديدة في السياسة الخارجية، وعقدت السلام مع إسرائيل ومصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية: "باختصار، إذا لم نحسب اليونان، فيبدو أنه لن يكون هناك بلد نشعر فيه بتوتر شديد في عام 2022".

وفسرت بار بأن السياسة الخارجية الجديدة لأردوغان ستنعكس على السياسة الداخلية: "سيدخل الرئيس أردوغان عام 2023 بتقليص جبهات التوتر في الخارج. فإذا كانت الاستثمارات الخليجية على المستوى الذي يتوقعه فقد يكون يخطط للدخول في العملية الانتخابية بشكل أفضل مما هو عليه اليوم عبر تخفيف الأزمة الاقتصادية".

واتخذت تركيا والإمارات خطوات واسعة وسريعة على طريق طي صفحة الخلاف، ووقع البلدان عشرات الاتفاقيات خلال زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد لأنقرة أواخر العام الماضي، وخلال زيارة أردوغان لأبوظبي يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين.