مسؤول إسرائيلي: ننظر بإيجابية إلى التقارب بين نظام الأسد ودول الخليج

تاريخ النشر: 12.01.2022 | 05:06 دمشق

آخر تحديث: 12.01.2022 | 05:31 دمشق

إسطنبول - وكالات

ذكر مسؤول إسرائيلي، أمس الثلاثاء، أن تل أبيب تنظر بإيجابية إلى التقارب الأخير بين نظام الأسد ودول الخليج، وتأمل في أن "يؤدي ذلك إلى إبعاد إيران من سوريا".

جاء ذلك بحسب ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مسؤول وصفته بـ "الرفيع"، من دون تسميته.

وقال المسؤول إن "إسرائيل تنظر بإيجابية إلى التقارب الأخير بين نظام الأسد ودول الخليج، في ظل محاولة بشار الأسد إنعاش اقتصاد بلاده بعد نحو عقد من الحرب".

وأضاف أن مثل هذا التقارب مع الدول الخليجية قد يؤدي إلى إبعاد إيران وعناصر محورها عن نظام الأسد.

وخلال الشهور الأخيرة الماضية، زادت وتيرة التقارب بين نظام الأسد ودول خليجية، ما اعتبره مراقبون بداية انطلاق لقطار التطبيع العربي مع النظام، بعد نحو 10 أعوام من تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.

واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن التحدي الأكبر للنظام على الساحة الداخلية هو التحدي الاقتصادي، في ظل أزمات متلاحقة وصعوبة حقيقية في المضي قدماً.

وأضاف: "يتجسد أحد الحلول التي يمكن أن تساعده (الأسد) في الاستثمارات الأجنبية، التي يمكن أن تأتي من دول الخليج التي أشارت في الأشهر الأخيرة للأسد بأنها مستعدة للتحدث".

وتابع: "خلال العام الجديد هناك فرصة لتقليص الوجود الإيراني في سوريا"، من دون مزيد من التوضيح.

وشهد العام 2021 كثافة غير مسبوقة للضربات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، لاستهداف الوجود الإيراني وفقاً لما تكرره تل أبيب، وشملت الضربات أهدافاً مختلفة كان أبرزها المطارات والقواعد العسكرية والموانئ.

ورصد موقع "تلفزيون سوريا" 32 غارة إسرائيلية في سوريا خلال عام 2021، وتشمل هذه الإحصائية الضربات المعلن عنها فقط.

يضاف إليها العديد من الغارات "المجهولة" في البوكمال على الحدود السورية العراقية، وتدعى مجهولة لأن وكالة أنباء النظام "سانا" لا تعلن عنها ولا تتصدى لها منظومات الدفاع الجوي التابعة للنظام، كما يحدث عادةً في الغارات الإسرائيلية على امتداد سوريا.