مسؤول أممي: 3.4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية شمال غربي سوريا

تاريخ النشر: 03.07.2021 | 06:22 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن نائب "منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية"، مارك كاتس، أن الملايين من سكان مناطق شمال غربي سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وقال "كاتس"، وفق ما نقل موقع "بزنس إنسايدر"، إن "العنف مستمر يومياً في مناطق شمالي غربي سوريا، وإن الأضرار لم تسلم منها المستشفيات ولا الأطفال والمعاقون وعاملو الإغاثة والمسعفون".

وأضاف أن هناك ما لا يقل عن 3.4 مليون متضرر في المنطقة، أكثر من 90 في المئة منهم باتوا بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية "للاستمرار في حياتهم".

ويقطن المنطقة المذكورة آنفاً أعداد كبيرة من السوريين وذلك بعد أن اضطروا إلى الهرب من قراهم وبلداتهم بفعل حملات القصف على يد القوات الروسية وقوات الأسد.

وتهدد روسيا باستخدام حق النقض (الفيتو) أمام محاولة في مجلس الأمن لتمديد إدخال المساعدات إلى مناطق المعارضة، والتي قد تتوقف في 10 تموز الحالي من خلال المعبر الحدودي الوحيد المتبقي.

وفي محاولة لمواجهة مساعي روسيا لإغلاق معبر باب الهوى، شكل مئات من العاملين في المجال الإنساني، أمس الجمعة، سلسلة بشرية بطول 3 كيلو متر على طريق معبر باب الهوى في ريف إدلب الشمالي.

وكان مجلس الأمن الدولي قد سمح بعبور المساعدات إلى سوريا عام 2014 عبر أربع معابر حدودية، باب السلامة وباب الهوى واليعربية والرمثا، لكنه ما لبث أن قلّصها مطلع العام الماضي بعد ضغط من روسيا والصين، لتقتصر على معبر باب الهوى الواصل بين محافظة إدلب السورية وتركيا، والتي يدخل منها شهرياً نحو 10 آلاف شاحنة.

وبالرغم من إغلاق المعابر الثلاثة إلّا أن التصريحات الروسية لا تزال تنبئ بمسعاهم لإغلاق معبر باب الهوى والضغط باتجاه حصر عبور المساعدات عبر المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد.

ويستعد مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار لتمديد إدخال المساعدات العابرة للحدود، وسط خشية من "فيتو" روسي لإغلاقه، وإذا ما حدث ذلك، فستصبح كل معابر المساعدات إلى سوريا مقفلة، باستثناء تلك التي تمرّ عبر النظام من دمشق.

وسبق أن حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من تأثير "مدمر" سيتعرض له 1.7 مليون طفل سوري في حال فشل مجلس الأمن في تمديد إدخال المساعدات عبر معبر باب الهوى.