مسؤول أممي يطالب النظام بإدخال المساعدات إلى الغوطة دون تفتيشها

تاريخ النشر: 07.03.2018 | 18:03 دمشق

آخر تحديث: 29.04.2018 | 04:00 دمشق

تلفزيون سوريا- رويترز

طالب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا النظام بالسماح لكل مركبات الأمم المتحدة وموظفي مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بدخول دوما أكبر مدن الغوطة الشرقية ومعهم الإمدادات الطبية التي منعت من الدخول يوم الإثنين دون تفتيش مركباتهم.

وناشد المسؤول الأممي النظام للالتزام بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية يوم غد الخميس للسماح بدخول قافلة مساعدات تحوي إمدادات طبية.

وبعث علي الزعتري الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا ومنسق الشؤون الإنسانية الرسالة إلى نائب وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد وفقاً لوكالة رويترز.

ودخلت قافة مساعدات تضم 46 شاحنة إلى الغوطة الشرقية الإثنين الماضي. لكن قوات النظام استولت على أغلب المستلزمات الطبية التي كانت تحملها، وخرجت القافلة من الغوطة قبل إفراغ كامل حمولتها إثر قصف مكثف من قبل قوات النظام.

وقال دبلوماسي غربي في جنيف في معرض تعليقه على انسحاب القافلة السريع "لقد نجت بصعوبة. كان على متنها 83 عامل مساعدات".

وقال الزعتري إن سيارته وسيارات موظفين آخرين خضعت للتفتيش وكذلك حقائب شخصية تخص موظفي العمليات الإنسانية مضيفاً أن النظام طالب باستثناء موظفين تابعين لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وأوضح أنه ينبغي للنظام "الالتزام بوقف إطلاق النار في كل منطقة الغوطة الشرقية خلال دخول القافلة الإنسانية وخلال وجودها في المنطقة".
 

وتتعرض الغوطة الشرقية لحملة شرسة من قبل قوات النظام والمليشيات الرديفة بدعم من الطائرات الروسية أسفرت عن وقوع آلاف الضحايا، وماتزال الحملة مستمرة رغم صدور قرار أممي يطالب بهدنة فورية.

وتعد الغوطة الشرقية أكبر معقل للمعارضة قرب العاصمة دمشق وتحاصرها قوات النظام منذ ما يقارب 6 سنوات مانعة دخول الدواء والغذاء لـ 400 ألف مدني يعيشون في المنطقة.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا