مسؤول أممي: هجمات الكيماوي احتوت مواد لم يعلن عنها النظام سابقاً

تاريخ النشر: 29.05.2018 | 13:57 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

قال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو إن العينات التي جمعتها لجنة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة من مناطق تعرضت لهجمات كيميائية في سوريا، أثبتت وجود مواد كيماوية لم يعلن عنها نظام الأسد سابقاً.

وأضاف "أوزومجو" خلال مقابلة مع قناة "إن بي سي" الأمريكية أمس الإثنين، أن المنظمة تنتظر تفسيراً من "الناحية التقنية" من مسؤولي النظام حول هذا الأمر.

وأشار رئيس المنظمة إلى أن الهجمات باستخدام البراميل المتفجرة التي تحتوي غاز الكلور، وغاز السارين السام مستمرة في سوريا، رغم إعلان النظام عام 2013، أنه سلَّم كل مخزونه من المواد الكيميائية، ما يثير المخاوف من احتفاظه ببعض المواد المحظورة.

وأكد "أوزومجو" أن العديد من الدول الغربية قلقة من أن نظام الأسد مايزال يمتلك غاز السارين، مضيفاً أن مهمة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي تحديد ما إذا كان قد تم استخدام سلاح كيميائي أم لا، وليس تحديد الفاعل.

وفي 16 من أيار الجاري أكدت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) في تقرير استخدام الكلور كسلاح كيميائي في هجوم على مدنية سراقب بريف إدلب يوم 4 من شباط 2018.

وقالت السفيرة الأمريكية نيكي هيلي 13 من نيسان الماضي إن تقديرات واشنطن تشير إلى أن قوات نظام الأسد استخدمت أسلحة كيماوية 50 مرة على الأقل ضد المعارضة منذ أكثر من سبع سنوات.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات النظام منتصف العام المنصرم، بشن ثماني هجمات كيماوية في عدة مناطق بسوريا، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص بينهم أطفال.

كذلك أصدرت "منظمة حظر الأسلحة الكيماوية" تقريراً حول "شبهات" بوقوع ثماني هجمات بغازات سامة في سوريا منذ بداية العام الماضي، في شرق حلب وريف حلب الغربي وجنوب حمص وشمالي حماة وريف دمشق وإدلب، حيث قابلت اللجنة شهودا، في حين تواصل المنظمة جمع الأدلة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تقرير يكشف الحد الأدنى للفقر والجوع في تركيا
الحسكة.. سرب مروحيات روسية يرافق دورية للنظام و"قسد" على الحدود التركية | فيديو
"تاكسي بحري" يسهل حركة النقل بين آسيا وأوروبا في إسطنبول | فيديو
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟