أكد مسؤولون في الحكومة البريطانية دعم المملكة المتحدة للانتقال السياسي الشامل والتمثيلي في سوريا، وذلك خلال مباحثات أجروها مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، خلال زيارته إلى العاصمة البريطانية.
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط، هيمش فولكنر، إن المملكة المتحدة "تساند بثبات الشعب السوري"، مضيفاً أن محادثاته مع الشيباني تناولت تعزيز العلاقات السورية - البريطانية و"أهمية الوصول إلى انتقال سياسي ممثل للجميع وبمشاركة الجميع".
The UK firmly supports the Syrian people.
— Hamish Falconer MP (@HFalconerMP) November 14, 2025
Following my visit to Damascus in August, with the Foreign Secretary, we welcomed @AsaadHShaibani to London. We discussed strengthening the UK-Syria relationship and the importance of an inclusive and representative political transition pic.twitter.com/oZBOb03Xl4
ونشرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية تغريدة عبر منصة "إكس"، أكدت فيها استمرار التواصل السياسي مع دمشق بعد الزيارة التي أجراها فولكنر ووزير الخارجية البريطاني إلى سوريا، في آب الماضي.
#المملكة_المتحدة تساند بثبات الشعب السوري.
— 🇬🇧وزارة الخارجية والتنمية البريطانية (@FCDOArabic) November 14, 2025
بعد زيارته إلى #دمشق في أغسطس، رحب وزير شؤون الشرق الأوسط هيمش فولكنر بوزير خارجية #سورية @AsaadHShaibani في #لندن. تناولت المحادثات تعزيز العلاقات البريطانية-السورية، وأهمية الانتقال السياسي الممثل للجميع وبمشاركة الجميع.@syrianmofaex pic.twitter.com/DhLQgg5HCN
من جهتها، قالت المبعوثة البريطانية الخاصة لسوريا، آن سنو، إن بريطانيا ترى في المرحلة الراهنة "فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم الاستقرار"، مشيرة إلى أن لندن ملتزمة بدعم "مسار سياسي شامل يسمح بتمثيل جميع السوريين".
Today I was proud to witness Syrian Foreign Minister @AsaadHShaibani raise the 🇸🇾 flag over the Embassy in London — a historic moment. https://t.co/gXGGX4gYDx
— Ann Snow (@UKSyriaRep) November 13, 2025
ويأتي ذلك تزامناً مع رفع العلم السوري فوق مبنى السفارة السورية في لندن، في خطوة أعقبت إعادة افتتاحها رسمياً، حيث شارك وزير الخارجية السورية في المراسم، في حين وصف مسؤولو الخارجية البريطانية الحدث بأنه "لحظة تاريخية".
وقال الوزير الشيباني إن إعادة افتتاح السفارة تمثل "عودة سوريا إلى العالم بهويتها الحرة بعد سنوات من العزلة التي فرضها نظام الأسد الكيماوي"، مؤكداً خلال جلسة حوارية في تشاتهام هاوس أن السفارة "ستعمل على خدمة مصالح السوريين ولن تكون مقراً للاستخبارات كما كانت في السابق".
وتُعد هذه التطورات امتداداً لمسار سياسي واقتصادي بدأ منذ تموز الماضي، حين تلقّى الشيباني دعوة رسمية من وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، لزيارة لندن، وتم الاتفاق حينها على إعادة فتح السفارة وتشكيل مجلس اقتصادي سوري – بريطاني، وتعزيز التعاون في مجالات الزراعة والتعليم والتنمية.
وتشير هذه التطورات إلى مسار متقدّم في استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وعودة تدريجية للتعاون السياسي والاقتصادي بعد أكثر من 12 عاماً على القطيعة.