icon
التغطية الحية

مسؤولة أممية: إعلان الجيش اللبناني سيطرته جنوب الليطاني "تطور عظيم"

2026.01.08 | 15:16 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.08 | 15:18 دمشق

المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت: سيطرة الجيش اللبناني جنوب الليطاني تطور كبير رغم بقاء تحديات (منصة إكس)
المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت: سيطرة الجيش اللبناني جنوب الليطاني تطور كبير رغم بقاء تحديات (إكس)
تلفزيون سوريا - ريف دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين بلاسخارت، أن سيطرة الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني تمثل "تطوراً عظيماً"، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام السلطات اللبنانية ويعزز آلية مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
- أعلن الجيش اللبناني تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطته لحصر السلاح جنوب الليطاني، رغم التحديات المستمرة من الاعتداءات الإسرائيلية التي تؤثر سلباً على تنفيذ الخطة.
- الحكومة اللبنانية أقرت في أغسطس 2025 قرار حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح "حزب الله"، والجيش ملتزم بحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

اعتبرت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت أن إعلان الجيش اللبناني تحقيق سيطرته الميدانية جنوب نهر الليطاني يشكّل "تطوراً عظيماً"، في إطار تنفيذ خطة انتشار الجيش وحصر السلاح بيد الدولة.

وقالت بلاسخارت، في تدوينة نشرتها اليوم الخميس على منصة "إكس"، إن "من الرائع أن نرى الجيش اللبناني يؤكد تحقيق سيطرته الميدانية جنوب الليطاني"، واصفة ذلك بأنه "تقدم لافت"، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنه "لا يزال هناك الكثير مما يتعين إنجازه".

وأضافت أن "الإنجاز المفصلي الذي أُعلن اليوم يعكس التزام السلطات اللبنانية"، مشيرة إلى أنه يعزّز دور آلية مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، التي أُنشئت بموجب تفاهم 24 تشرين الثاني 2024.

الجيش اللبناني يعلن تحقيق أهدافه

وكان الجيش اللبناني أعلن، صباح اليوم الخميس، أن خطته لحصر السلاح حققت أهداف مرحلتها الأولى جنوب نهر الليطاني، ودخلت "مرحلة متقدمة"، لافتاً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة واحتلال مواقع في الجنوب يؤثران سلباً على استكمال تنفيذ الخطة.

وفي 5 آب 2025، أقرّت الحكومة اللبنانية قرار حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح "حزب الله"، قبل أن يضع الجيش خطة تنفيذ من خمس مراحل.

وأكد الجيش، في بيان حظي بدعم الرئيس اللبناني جوزيف عون، التزامه تولي المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن والاستقرار، ولا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني.

يأتي ذلك في ظل استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الثاني 2024، حيث تشن إسرائيل غارات شبه يومية على مناطق لبنانية، خصوصاً في الجنوب، ما أسفر عن مئات القتلى ودمار واسع، وفق مصادر لبنانية.