اعتبرت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت أن إعلان الجيش اللبناني تحقيق سيطرته الميدانية جنوب نهر الليطاني يشكّل "تطوراً عظيماً"، في إطار تنفيذ خطة انتشار الجيش وحصر السلاح بيد الدولة.
وقالت بلاسخارت، في تدوينة نشرتها اليوم الخميس على منصة "إكس"، إن "من الرائع أن نرى الجيش اللبناني يؤكد تحقيق سيطرته الميدانية جنوب الليطاني"، واصفة ذلك بأنه "تقدم لافت"، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنه "لا يزال هناك الكثير مما يتعين إنجازه".
وأضافت أن "الإنجاز المفصلي الذي أُعلن اليوم يعكس التزام السلطات اللبنانية"، مشيرة إلى أنه يعزّز دور آلية مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، التي أُنشئت بموجب تفاهم 24 تشرين الثاني 2024.
Great to see @Lebarmyofficial confirm it has assumed operational control south of the Litani. This is undeniable progress. Hard work lies ahead. But today’s milestone shows commitment and reinforces the role of the mechanism established by the Nov 24 arrangement.
— Jeanine Hennis (@JeanineHennis) January 8, 2026
الجيش اللبناني يعلن تحقيق أهدافه
وكان الجيش اللبناني أعلن، صباح اليوم الخميس، أن خطته لحصر السلاح حققت أهداف مرحلتها الأولى جنوب نهر الليطاني، ودخلت "مرحلة متقدمة"، لافتاً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة واحتلال مواقع في الجنوب يؤثران سلباً على استكمال تنفيذ الخطة.
وفي 5 آب 2025، أقرّت الحكومة اللبنانية قرار حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح "حزب الله"، قبل أن يضع الجيش خطة تنفيذ من خمس مراحل.
وأكد الجيش، في بيان حظي بدعم الرئيس اللبناني جوزيف عون، التزامه تولي المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن والاستقرار، ولا سيما في منطقة جنوب نهر الليطاني.
يأتي ذلك في ظل استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الثاني 2024، حيث تشن إسرائيل غارات شبه يومية على مناطق لبنانية، خصوصاً في الجنوب، ما أسفر عن مئات القتلى ودمار واسع، وفق مصادر لبنانية.