icon
التغطية الحية

"مسألة حيوية لشعبها والمنطقة".. قطر وفرنسا تؤكدان أهمية استقرار سوريا وأمنها

2025.06.13 | 09:20 دمشق

قطر وفرنسا
رحّبت الدولتان برفع العقوبات عن سوريا وشجعتا الاستثمارات الأجنبية للمساهمة في التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار على المدى الطويل
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت قطر وفرنسا التزامهما بدعم استقرار سوريا وأمنها، مشددتين على أهمية نظام سياسي شامل يحفظ حقوق جميع المكونات دون تمييز، وذلك خلال الحوار الاستراتيجي القطري الفرنسي الثالث في باريس.
- رحبت الدولتان برفع العقوبات الدولية عن سوريا، وشجعتا الاستثمارات الأجنبية لدعم التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، مع تقدير قطر لدعم فرنسا لقرارات الاتحاد الأوروبي الأخيرة.
- أكد الوزيران عزمهما على التعاون لتقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود التنمية، مع إدانة انتهاكات وحدة الأراضي السورية والتحذير من أي تصعيد يزعزع استقرار المنطقة.

أكدت قطر وفرنسا، الخميس، التزامهما بدعم استقرار سوريا وأمنها، واعتبار ذلك "مسألة حيوية" للشعب السوري والمنطقة بأسرها، ودعتا إلى قيام نظام سياسي شامل يحفظ حقوق كافة المكونات دون تمييز.

جاء ذلك في بيان مشترك، صدر عقب اختتام أعمال "الحوار الاستراتيجي القطري الفرنسي السنوي الثالث"، الذي استضافته باريس برئاسة رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، محمد بن عبد الرحمن، ووزير خارجية فرنسا، جان نويل بارو.

وشدد الوزيران على أهمية وجود نظام سياسي في سوريا يحمي حقوق جميع المواطنين بغض النظر عن العرق أو الدين أو الطائفة أو الجنس، مع التأكيد على دعم إعادة بناء "سوريا جديدة، حرة، مستقرة وذات سيادة، تحترم كافة مكونات المجتمع".

تشجيع الاستثمارات وإعادة الإعمار وإدانة انتهاكات الأراضي السورية

ورحّبت الدولتان برفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وشجعتا الاستثمارات الأجنبية للمساهمة في التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار على المدى الطويل.

وأعربت دولة قطر عن تقديرها لدعم فرنسا قرارات الاتحاد الأوروبي الأخيرة بشأن تخفيف العقوبات الاقتصادية، وللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالرئيس السوري، أحمد الشرع.

كما أكد وزيرا خارجية قطر وفرنسا عزمهما على التعاون المشترك لتقديم المساعدات الإنسانية، ودعم جهود التنمية وإعادة الإعمار في سوريا، مع إدانة كافة انتهاكات وحدة وسلامة الأراضي السورية، والتحذير من أي تصعيد يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.