أعلنت المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي عن مزايدة علنية لاستثمار عقار في منطقة نهر عيشة مؤلف من مغسل ومشحم بمساحة 710 متر ولمدة 3 سنوات.
وابتدأت المزايدة بإعلان وصف الاستثمار وتوضيح دفتر الشروط، والرسوم والنفقات التي تضم تأمينات بقيمة 10% ورسوم الإدارة المحلية العائدة للمحافظة بقيمة 5% عن كامل العقد، ورسوم الطابع وأجور الإعلانات التي تدفع للمؤسسة.
سعر إغلاق يفوق التوقعات
وكان سعر الافتتاح عند مليار و190 مليون ليرة سورية، ببدل استثمار سنوي ولمدة ثلاث سنوات، كما أعلنت الشروط القانونية والقضائية والتي تتضمن ترخيصاً إدارياً على عاتق المستثمر، واشتراط الإبقاء على الموجودات الثابتة في العقار بعد انتهاء الاستثمار. ودخل المزايدة 9 مستثمرين خلال 20 جولة انتهت عند سعر إغلاق نهائي هو مليارين و360 مليون ليرة سورية.
انسحابات خوفاً من الخسارة
وتخللت الجولات انسحابات للمستثمرين ولا سيما بعد تجاوز رقم 2 مليار ليرة سورية. المستثمر صالح مصطفى الذي أعلن انسحابه، أوضح لموقع تلفزيون سوريا أن المشروع يعتبر خاسراً بعد وصول قيمة بدل الاستثمار السنوي إلى 2 مليار ليرة سورية. يقول "بهذه الحالة يجب أن يكون العائد الشهري قرابة 16500$، لكن في الواقع لن يحقق المغسل هذا الرقم شهرياً" بينما أشار ياسين الحماصنة، والذي انسحب بعد وصول المزايدة إلى مليارين و200 مليون ليرة سورية، إلى أن عائدات المشروع لن تشكل ربحاً بعد وصول بدل الاستثمار إلى هذا الرقم، قائلاً "ما عاد توفّي".
عائدات استثمار كبيرة بوقت قياسي
وفي حديثه لموقع تلفزيون سوريا، أوضح مدير المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي محمد سعيد العجمي، أن هذه المزايدة هي السادسة التي تعلنها المؤسسة عقب سقوط النظام، وعلى عكس ما كان سائداً فانها تتميز بالشفافية. يقول العجمي "المبدأ الجديد المتبع في المزايدات هو الإعلان الواضح والترويج الجيد ما يحقق إقبالاً من المستثمرين" كما أوضح العجمي أن إيرادات المؤسسة من العقارات المستثمرة خلال الفترة الماضية زادت بحوالي 4 مليار ليرة سورية وهو رقم تقريبي.
