مروجو مخدرات بدمشق يستغلون أطفالا لتسويق وبيع بضاعتهم

تاريخ النشر: 02.05.2021 | 11:55 دمشق

إسطنبول ـ تلفزيون سوريا

لجأ مجموعة من مروجي المخدرات في مدينة دمشق إلى استغلال أطفال كي يتمكنوا من بيع مخدراتهم ونقلها من مكان لآخر.

ونشرت حسابات على موقع "فيس بوك" تحذيرات إلى سكان دمشق التي يسيطر عليها نظام الأسد طالبتهم بأخذ الحذر والانتباه على أولادهم، وخاصة من هم تحت سن الثامنة، إضافة إلى الذين يرتادون مراكز للدورات في هذا الوقت.

ويستغل مروجو المخدرات الأطفال في عمليات نقل المخدرات عبر وضعها في حقائبهم من دون علمهم، إذ أشارت المصادر إلى أن بعضهم لجأ إلى إغراء الأطفال بالمال كي يعملوا معهم.

وقالت إن هذه الحالات تكررت خلال شهر نيسان الماضي، مع عدد من الأطفال الذين ينحدرون من محافظة دير الزور.

وتشهد معظم المناطق التي تخضع لسيطرة نظام الأسد انتشارا ملحوظا في تجارة المخدرات والجريمة، منذ سنوات، من دون أن تقوم الجهات المسؤولة في النظام بإجرءات حقيقية تمنع تكرار هذه الظواهر أو تحد منها، إذ إنها تزداد يوما بعد يوم.

وتنشر وسائل إعلام نظام الأسد بشكل متكرر أخبارا تتحدث عن إلقاء القبض على مروجي المخدرات، ويكون لافتا تصدر مدينة دمشق لقائمة المدن التي تنتشر فيها المخدرات.

ويعود ذلك وفق مراقبين، إلى انتشار أعداد كبيرة من الميليشيات في المدينة وخاصة الإيرانية و"حزب الله" اللبناني، وهذا الأخير بات معروفا بشكل عالمي باعتماده المطلق على زراعة المخدرات وتصنيعها وبيعها.

وفي شهر نيسان الماضي وحده نشرت وكالة أنباء نظام الأسد (سانا) عدة أخبار عن العثور على كميات كبيرة من الحبوب المخدرة في مناطق مختلفة من دمشق.

وإلى جانب انتشار المخدرات بشكل كبير داخل مناطق سيطرة النظام، باتت تلك المناطق مركزا لانطلاق المخدرات إلى دول إقليمية وأخرى أوروبية، إذ يتم الكشف بشكل متكرر عن محاولات تهريب الحبوب المخدرة، إذ تكون موضوعة في مواد غذائية أو فواكه تكون قادمة من سوريا.