icon
التغطية الحية

مركز "الحريات الصحفية" يوثّق 7 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال حزيران

2021.07.07 | 11:28 دمشق

syria-journalist-photographer-camera-attacks-violations-conflict-getty.jpg
تصدّرت "الإدارة الذاتية" الجهات المسؤولة عن ارتكاب الانتهاكات الموثقة ضد الإعلام - الأناضول
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

وثّق مركز الحريات الصحفية، التابع لـ "رابطة الصحفيين السوريين"، 7 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا، خلال شهر حزيران الماضي، مشيراً إلى "ارتفاع ملحوظ في الانتهاكات الموثقة مقارنة بشهر أيار الماضي"، الذي سُجل فيه انتهاكان.

وقال المركز، في تقرير له، إن "الإدارة الذاتية" المسيطرة على غالبية شمال شرقي سوريا، تصدرت الجهات المسؤولة عن ارتكاب الانتهاكات الموثقة ضد الإعلام خلال الشهر الماضي، بمسؤوليتها عن ارتكاب 4 انتهاكات، فيما حلّ نظام الأسد ثانياً بمسؤوليته عن انتهاكين، في حين ارتكبت "قوات سوريا الديمقراطية" انتهاكاً واحداً.

ووفق التقرير، ارتُكبت أكثر الانتهاكات الموثقة خلال الشهر الماضي في شمال شرقي سوريا، حيث شهدت محافظة الحسكة وقوع 4 انتهاكات، بينما شهدت محافظة الرقة انتهاكين، في حين ارتُكب الانتهاك الأخير في مدينة دمشق.

ومن بين الانتهاكات الموثقة، اعتقال نظام الأسد، للصحافي بسام سفر، في دمشق، واحتجاز قوى الأمن التابعة لـ "الإدارة الذاتية" في الرقة، الصحافي كاميران سعدون، وكذلك احتجاز "قوات سوريا الديمقراطية"، في المحافظة ذاتها، الناشط الإعلامي أحمد مصطفى الحسن، والإفراج عنهما لاحقاً.

كما تطرق التقرير، إلى إصدار "الإدارة الذاتية" قراراً بإلغاء تسجيل مكتب قناة "كردستان 24" في شمال شرقي سوريا.

وأشار إلى أن السلطات الأمنية التابعة للمعارضة السورية، منعت الإعلاميين بريف حلب من تغطية المجزرة التي وقعت بعد استهداف مشفى "الشفاء" في مدينة عفرين.

 

الصحفيون السوريون معرضون للخطر بشكل مهول

يشار إلى أن منظمة "مراسلون بلا حدود" قالت، في نيسان الماضي، إن الصحفيين في سوريا "معرضون للخطر بشكل مهول، وهم الذين يجازفون بحياتهم من أجل التموضع في الصفوف الأمامية لتغطية العمليات العسكرية".

وبمناسبة إعلانها عن المؤشر العالمي لحرية الصحافة للعام 2021، صنّفت المنظمة، في تقريرها السنوي سوريا في المرتبة 173 من 180، بتقدم درجة واحدة عن العام الماضي، حيث جاءت في العام 2020 في المرتبة 174 من 180.

وفي آذار الماضي، وثقت "مراسلون بلا حدود"، في تقرير لها بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة السورية، مقتل ما لا يقل عن 300 من الصحفيين، المحترفين وغير المحترفين في سوريا، سواء بسبب وجودهم في بؤر تبادل إطلاق النار أو لاغتيالهم على أيدي طرف من أطراف النزاع في سياق تغطيتهم للأحداث الجارية على الميدان.

وقدَّرت المنظمة عدد الصحفيين المعتقلين والمحتجزين وأيضاً المختطفين بالمئات، وبحسب أرقام "المركز السوري للإعلام"، فقد اعتقل أكثر من 300 صحفي وخُطف ما يقرب من مئة منذ العام 2011، مشيراً إلى أن هذه التقديرات ما تزال قيد التحقيق، لافتاً إلى أن أرقام "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، تشير إلى حصيلة أكبر.