مرضى غسيل الكلى منسيون بلا أدوية في الرقة

تاريخ النشر: 06.03.2021 | 16:22 دمشق

الرقة ـ خاص

يعاني مرضى الكلى في محافظة الرقة، من عجز المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية عن توفير الأدوية اللازمة لهم مع ارتفاع سعرها وعجزهم عن شرائها، في ظل تدهور أوضاعهم  الصحية.

اقرأ أيضا: احتجاجا على "تجنيد المعلمين".. إضراب مدرستين في بلدة شمالي الرقة

وقال الممرض محمد العلي في قسم الكلى بالمشفى للوطني في الرقة لموقع تلفزيون سوريا "يحتوي قسم الكلى في المشفى الوطني بمدينة الرقة على 23 جهاز غسيل كلى بالإضافة إلى طبيبين متخصصين وطبيب ثالث معاون لهم، إضافة إلى 6 ممرضين متخصصين، و نحو 260 مستفيداً،  ويتم تقديم جلسات دورية للمرضى مجاناً لكن غالبية الأدوية التي هم بحاجتها غير متوفرة".

وأضاف أن "أبرز الأدوية اللازمة هي إبر الإيبوتين والكنوفير للحديد وأدوية الضغط والالتهاب والسيرومات المفقودة بشكل ملحوظ  في بعض الفترات مما يكبد المريض تكاليف تزيد على 100 دولار شهرياً لا سيما ما يحتاج إلى 3 جلسات أسبوعية".

اقرأ أيضا: "الإدارة الذاتية" تحظر استخدام الإنترنت التركي في الطبقة

وأوضح أن عدداً من المرضى لا يملك تكاليفَ الوصول من قريته إلى المشفى حتى يتحمل تكاليف الأدوية، مطالباً الإدارة الذاتية بالنظر في حال هؤلاء المرضى .

مرضى الكلى منسيون

ويقول " عبد الله عاروني " 56  عاماً" لموقع تلفزيون سوريا: "أغسلُ الكلى منذ 18 عاماً بواقع 3 جلسات أسبوعياً، الأجهزة متوفرة في قسم الكلى والأطباء على قدر المسؤولية لكن  لا توجد أي أدوية في صيدلية المشفى الوطني خاصة بمرضى الكلى، نحن فئة منسية ولا يوجد أي اهتمام بنا رغم خطورة وضعنا الصحي، الأدوية مكلفة ولسنا قادرين على شرائها بشكل مستمر لا سيما من لا يملك عملاً".

وتابع "طالبنا ونطالب المنظمات والجهات المسؤولة أن يعملوا على تحمل مسؤولياتهم وأن يؤمنوا الأدوية فأسعارها تجاوزت المنطق فمثلاً أدوية الالتهاب كنت أشتريها قبل 4 شهور بـ ألفِ ليرةٍ سورية، اليوم سعرها 8 آلاف كما أنَّ السيروم الضروري للمرضى غير موجود في المشفى و يجب أن نشتريه من الخارج و إبر الالتهاب والحديد وغيرها".

من جانبه قال "عدي الخميسي" 61 عاماً: قدمنا شكاوى متعددة للأستاذ كسار العلي مدير المشفى الوطني في الرقة، وناشدنا منظمات وجهات مسؤولة كي يقدموا المساعدة لنا بموضوع الأدوية لكن لا حياة لمن تنادي" .

اقرأ أيضا: بعد اختطافها لـ 3 أيام.. العثور على جثة طفلة داخل حقيبة في الرقة

وأضاف "أجرة التكسي التي تحضرني إلى المشفى باتت ثقيلة علي، إذا لم يعد لدي أموال كي أستمر بعمليات غسل الكلى  10 مرات شهرياً نظراً لعدم توفر ثمن الأدوية، فكل شهر يجب أن أدفع 300 ألف ليرة ثمن للأدوية وهذا الأمر خارج قدرتي فليس لدي معيل إلا الله" .

و أضاف "يجب أن يعملَ المشفى الوطني على تأمين الأدوية الضرورية لغسيل الكلى لعجز كثير من المرضى عن شرائها لارتفاع سعرها".

يُذكر أنَّ قسم غسيل الكلى افتتح في مدينة الرقة وهو تابع للمشفى الوطني، في عام 2019 بالتنسيق مع منظمات صحية في المدينة دون تقديم أي دعم فيما يتعلق  بأدوية المرضى.

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا