مرشد إيران يضع شروطه أمام الأوروبيين للاستمرار بالاتفاق النووي

تاريخ النشر: 24.05.2018 | 10:05 دمشق

آخر تحديث: 28.05.2018 | 04:26 دمشق

تلفزيون سوريا

حدد المرشد الأعلى الإيراني "آية الله علي خامنئي" سبعة شروط على دول فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في حال أرادت بقاء إيران واستمرارها بالاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية منه، من بينها عدم الدخول في مفاوضات بشأن الصواريخ البالستية والأنشطة الإيرانية في الشرق الأوسط.

وأضاف "خامنئي" في خطابه بمناسبة شهر رمضان، "يجب أن تؤمن البنوك الأوروبية التجارة مع الجمهورية الإسلامية، لا نريد أن نبدأ نزاعاً مع هذه الدول الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) لكننا لا نثق بها أيضاً".

ومن بين المطالب السبعة التي حددها "خامنئي" التزام أوروبا بشراء النفط الإيراني في حال قام الأمريكيون بالإضرار بمبيعات إيران النفطية.

ودعا "خامنئي" الأوروبيين إلى إصدار قرار "يدين انتهاك الولايات المتحدة للاتفاق"، مضيفاً أن الأوروبيين التزموا الصمت "حيال الانتهاكات الأمريكية للاتفاق النووي خلال العامين الماضيين".

وهدد "خامنئي" من أنه في حال تأخر الأوروبيون بالاستجابة لتلك المطالب فإن بلاده ستستأنف نشاط تخصيب اليورانيوم الذي كانت قد أوقفته بموجب الاتفاق النووي، "والبدء بعملية نووية مغلقة".

ودعا خامنئي إلى دعم ما وصفه بالعمق الاستراتيجي من المكونات الأخرى للنفوذ الإيراني، في إشارة إلى الميليشيات المسلحة.

وقال إن "الوجود في المنطقة ودعم الدول من الجمهورية الإسلامية هو عمقنا الاستراتيجي، ولا توجد دولة حكيمة تتجاهل مكونات القوة هذه".

حيث تمتلك إيران عشرات الميليشيات الطائفية المنتشرة في العديد من الدول وخاصة سوريا والعراق واليمن، وارتكبت هذه الميليشيات التي يقودها الحرس الثوري الإيراني المجازر بحق شعوب هذه الدول، الأمر الذي بات يشكل تهديداً لأمن واستقرار الشرق الأوسط، وخاصة بعد سلسلة الغارات الإسرائيلية على مواقع إيران في سوريا.

ويأتي خطاب خامنئي بعد أيام قليلة رداً على المطالب الأمريكية التي حددها وزير خارجيتها "مايك بومبيو"، وتتضمن القائمة 12 مطلباً، تدعو إيران إلى إجراء سلسلة واسعة من التغييرات في سياساتها العسكرية والإقليمية أو مواجهة "أقسى عقوبات في التاريخ".

وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذا الشهر من الاتفاق المبرم عام 2015 والذي أسفر عن رفع عقوبات مفروضة على إيران في مقابل كبح برنامجها النووي، وتعتبر القوى الأوروبية هذا الاتفاق أفضل فرصة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وتكثف جهودها من أجل الحفاظ عليه.

مقالات مقترحة
بفيروس كورونا.. وفاة بهجت سليمان السفير السابق للنظام في الأردن
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة