"مرحباً عسكر" الجملة التي قالها محمد بن زايد أثناء زيارته تركيا.. ما قصتها؟

تاريخ النشر: 25.11.2021 | 13:45 دمشق

آخر تحديث: 25.11.2021 | 13:46 دمشق

إسطنبول - خاص

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، ضمن مراسم رسمية أقيمت بالعاصمة التركية أنقرة.

والتقى أردوغان ابن زايد عند بوابة المبنى الرئيسي بالمجمع الرئاسي، قبل أن يتوجها إلى المكان المخصص للمراسم، حيث عزف النشيدان التركي والإماراتي.

وجرت العادة أنه وفي أثناء مراسم الاستقبال، يقوم الرئيس التركي في طريقه لاستقبال الضيف، بالوقوف أمام الفرقة العسكرية الموجودة في ساحة الاستقبال، ويلقي التحية على الفرقة بالقول "مرحباً عسكر"، لترد الفرقة بكلمة "شكراً".

وبعد استقبال ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان والعودة إلى مبنى المجمع الرئاسي، توقف الزعيمان أمام الفرقة، ليلقي بن زايد التحية نفسها على الفرقة العسكرية "مرحباً عسكر"، ويتم الرد عليه من قبل جنود الفرقة بكلمة "شكراً".

وتداول ناشطون وإعلاميون هذه اللحظات التي انعكست على شاشات وسائل الإعلام المختلفة، على أنها تحية خاصة من عناصر العسكر التركي إلى ولي العهد ابن زايد، إلا أنه تقليد بروتوكولي متبع مع جميع الزعماء الضيوف في أثناء زيارتهم تركيا.

وفي زيارة العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى الجمهورية التركية في نيسان 2016، جرى تقديم نفس المراسم لدى استقباله من الرئيس التركي أردوغان.

ما المراسم المتبعة؟

وتحدث توبوز تشتين، في كتابه "Protokol Bilgisi" المتخصص بأصول مراسم الاستقبال، والصادر عن دار نشر "Gazi Kitabevi" في أنقرة بتاريخ 2009، عن الخطوات البروتوكولية المتبعة من قبل رئاسة الجمهورية التركية أثناء استقبال زعيم أجنبي في زيارته للجمهورية.

وقال توبوز "عندما يصل رئيس الدولة الزائر إلى نقطة التحية، يحيي العسكر بقوله "مرحباً عسكر". وبعد إجابة الفرقة العسكرية بـ "شكراً"، يتوجه رئيسا الدولة إلى المنصة المعدة أمام الفرقة. وفي غضون ذلك، يتم عزف النشيد الوطني للبلدين. وبعد ذلك، يذهبون إلى قاعة الشرف معاً حيث يتم تقديم الشاي والقهوة لأزواج رؤساء الدول الذين يكونون موجودين مسبقاً، بالإضافة إلى الضيوف الآخرين، ومن ثم يدلي الرئيسان بتصريحات قصيرة من خلال الظهور أمام أعضاء الصحافة والتلفزيون. وتختتم مراسم الترحيب بمشاركة رؤساء الدول الذين خرجوا من المؤتمر الصحفي للموكب".

وأضاف توبوز بأن حفلة توديع تعد مشابهة للترحيب: "عندما يصل رئيس الدولة الزائر إلى نقطة التحية، عليه أن يقول وداعا بقوله "بارك الله فيك أيها الجندي"، سيكون جواب الفرقة العسكرية مرة أخرى "شكراً" دون إضافة".

لماذا "شكراً"؟

بحسب المادة 257 من لائحة الخدمة الداخلية للقوات المسلحة التركية، فإنه عندما يتوجه آمر القطعة أو من هو أعلى منه رتبةً إلى الجندي بالقول (مرحباً، صباح الخير أيها الجندي، كيف حالك، أتمنى لك التوفيق، أتمنى لك عطلة سعيدة) وما شابه من التحيات، يتم الرد عليها دائماً بكلمة "شكراً"، دون أي إضافة.

وتنص المادة إلى أن هذا القانون يكون سارياً على الجندي سواء كان مسلحاً أو أعزل، تحت السقف أو خارجه، وفي الاجتماعات الرسمية  المنظمة لأي غرضٍ كانت، يقوم الجندي باستخدام الجواب نفسه.

وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان قد وصل، أمس الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة، في إطار زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ 10 سنوات، جرى فيها توقيع 10 اتفاقيات مختلفة بين الطرفين.

فايزر- بيونتيك: الجرعة الثالثة من اللقاح فعالة ضد متحور أوميكرون
دراسة: الإصابة السابقة بكورونا قد لا تحمي من متحور أوميكرون
الصحة العالمية تحذّر: أوميكرون أسرع انتشاراً من جميع سلالات كورونا السابقة
مصادر مصرية: اتصالات غير معلنة لحسم مصير مقعد سوريا في قمة الجزائر
إيران تتهم الولايات المتحدة بصنع "داعش" وتطالب بخروج قواتها من سوريا
الجامعة العربية: نبذل جهوداً كبيرة لعودة نظام الأسد في قمة الجزائر المقبلة