مراسيم جمهورية: المقداد وزيراً لخارجية الأسد والجعفري نائباً له

22 تشرين الثاني 2020
إسطنبول ـ متابعات

أصدر رئيس النظام بشار الأسد ثلاثة مراسيم، اليوم الأحد، تقضي بتسمية فيصل المقداد وزيراً للخارجية والمغتربين وبشار الجعفري نائباً لوزير الخارجية والمغتربين، ونقل السفير بسام الصباغ إلى الوفد الدائم في نيويورك واعتماده مندوباً دائماً للنظام لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك.

وشغل فيصل المقداد منصب نائب وزير الخارجية وليد المعلم، الذي توفي في الـ16 من تشرين الثاني الجاري. ويصفه أحد موظفي وزارة خارجية النظام في حديث لوكالة فرانس برس بأنه "خريج المدرسة ذاتها التي تخرّج منها وليد المعلم"، مشيراً إلى أن "كليهما اشتركا في إدارة الملف اللبناني في أكثر اللحظات الحرجة للعلاقة بين البلدين" خصوصاً بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 2005 وتوجيه أصابع الاتهام إلى دمشق. ووصفه بأنه "هادئ وقارئ من الدرجة الأولى"، كما "لديه علاقات ممتازة مع الإيرانيين والصينيين".

أما بشار الجعفري، فشغل أول منصب له خارج البلاد في باريس كملحق دبلوماسي وتدرج في عدة مناصب حتى تعيينه منذ عام 2006، مندوباً دائماً للنظام لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وترأس الجعفري وفود نظام الأسد إلى جولات المفاوضات مع المعارضة برعاية الأمم المتحدة في جنيف كما إلى مفاوضات أستانا التي ترعاها موسكو وطهران، حليفتا الأسد.

وسيحل السفير بسام الصباغ، المندوب الدائم للنظام لدى مكتب الأمم المتحدة في فيينا، مكان الجعفري في نيويورك.

مقالات مقترحة
أردوغان: جهود تطوير لقاح محلي ضد فيروس كورونا تتقدم سريعاً
تركيا بين ذروتي كورونا.. تضاعف في الإصابات وتمهيد لإجراءات صارمة
معلومات مفيدة حول كورونا للمهاجرين واللاجئين في ألمانيا