icon
التغطية الحية

مذكرة تفاهم سورية ـ أميركية لإنشاء محطتي توليد بالطاقة الشمسية

2025.06.30 | 18:23 دمشق

آخر تحديث: 30.06.2025 | 18:30 دمشق

مذكرة تفاهم سورية ـ أميركية لإنشاء محطتي توليد بالطاقة الشمسية (وزارة الطاقة الشمسية)
مذكرة تفاهم سورية ـ أميركية لإنشاء محطتي توليد بالطاقة الشمسية (وزارة الطاقة السورية)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وقّعت وزارة الطاقة السورية مذكرة تفاهم مع شركة (20Solar Energy LLS) الأميركية لإنشاء محطتين للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط لكل منهما، إحداهما مع نظام بطاريات تخزين، بهدف تحسين الواقع الكهربائي وتشجيع الاستثمار في الطاقة المتجددة.
- أكد مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، خالد أبو دي، على أهمية المشروع في دعم الشبكة الكهربائية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، مشيراً إلى أن الطاقات المتجددة تمثل أولوية وطنية.
- تسعى الحكومة السورية لتقليل الاعتماد على المنح الخارجية وتعزيز الإنتاج المحلي، مع طموح لتصبح سوريا دولة مصدّرة للكهرباء مستقبلاً، من خلال استثمارات في الغاز والطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

أعلنت وزارة الطاقة السورية، اليوم الإثنين، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة (20Solar Energy LLS) الأميركية، لتنفيذ مشروعين لإنشاء محطتي توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية. 

وبحسب المعرفات الرسمية للوزارة، فإن المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء وقعت مذكرة تفاهم مع الشركة الأميركية بهدف "تحسين الواقع الكهربائي وتشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة". 
وأوضحت أن المذكرة تنص على إنشاء المحطة الأولى باستطاعة 100 ميغاواط من دون نظام بطاريات، في حين ستُنفَّذ المحطة الثانية باستطاعة 100 ميغاواط مع بطاريات تخزين للطاقة، على أن يتم تحديد مواقع تنفيذ المحطتين لاحقاً بالتنسيق والاتفاق بين الشركة والمؤسسة العامة. 
وأكّد مدير عام المؤسسة خالد أبو دي، على أهمية المشروع في دعم الشبكة الكهربائية والحد من الاعتماد على الوقود التقليدي، مشيراً إلى أنّ "الطاقات المتجددة تمثّل أولوية وطنية، وستسهم في تحسين التغذية الكهربائية تدريجياً".

عروض استثمارية وتوجّه للتصدير

وكان أبو دي، قد كشف في مقابلة مع تلفزيون سوريا، قبل أيام، عن بدء استلام الحكومة السورية عروض من شركات ومستثمرين لإنشاء مشاريع توليد تعتمد على الغاز والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إضافة إلى الاستثمار في شبكات التوزيع، بهدف تحسين الخدمة وتسريع الاستجابة لاحتياجات المواطنين.

وبعد تحديد الأهداف، أوضح أن التوجه الحكومي يقوم على تقليل الاعتماد على المنح الخارجية، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتوظيف المنح لتحسين قطاع الكهرباء، مع طموح لأن تصبح سوريا دولة مصدّرة للكهرباء مستقبلاً، مؤكداً أن ذلك يخضع لدراسات دقيقة وخطط مرحلية واضحة تحتاج إلى الوقت.