icon
التغطية الحية

مدير الخطوط الجوية لـ تلفزيون سوريا: ما زلنا نعمل تحت مظلة العقوبات

2025.06.05 | 05:19 دمشق

آخر تحديث: 2025.06.05 | 08:21 دمشق

 الخطوط السورية تعلن استئناف رحلاتها إلى الإمارات
دمشق ـ تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توسعة الأسطول الجوي السوري: تعمل الخطوط الجوية السورية على توسيع أسطولها الذي بدأ بطائرتين فقط، بإضافة طائرة إيرباص 320، مع خطط لزيادة العدد عبر استراتيجيات مثل الاستئجار، رغم العقوبات وتحديات تأخر تسليم الطائرات.

- تحديات الحجز الإلكتروني: تواجه الشركة صعوبات في تفعيل نظام الحجز الإلكتروني بسبب العقوبات، لكنها تعمل على حلول بديلة لتقديم نظام متكامل خلال ثلاثة أشهر، بالتزامن مع وصول الطائرات الجديدة.

- توسيع الوجهات والالتزام بالمعايير الدولية: زادت الشركة من رحلاتها اليومية لتشمل وجهات جديدة مثل إسطنبول، وتسعى لتسيير رحلات إلى طرابلس والقاهرة، مع خطط لإعادة تشغيل الرحلات إلى أوروبا، مع الالتزام بمعايير "الإيكاو".

كشف مدير الخطوط الجوية السورية، سامح عرابي، عن توسعة قريبة للأسطول الجوي السوري، مؤكداً أن المؤسسة ما زالت تعمل تحت مظلة العقوبات بعد رفعها شفهياً فقط.

وأوضح عرابي خلال لقاء مع تلفزيون سوريا أن "الخطوط السورية بدأت عقب سقوط النظام بطائرتين فقط، كل واحدة منهما تعاني من فشل في المحركات، فكانت الخطوة الأولى العمل على الارتقاء بهاتين الطائرتين للوصول إلى مستوى سلامة جيد، وتمكنت المؤسسة من شراء المحركات لضمان سير العمل".

"الرفع شفهي"
وقال عرابي إن رفع العقوبات  ـ مع الأسف ـ كان شفهياً فقط، إذ إن غالبية الشركات العالمية تقول إنها تحتاج إلى أوراق رسمية، وكذلك البنوك، فالخطوط السورية لديها أموال مجمّدة في الخارج، وغير قادرة حتى تاريخه على الاستفادة من هذه الأموال. كما كشف عن وجود محركات وقطع عالقة في شركة عالمية منذ أكثر من 10 سنوات، ولا تزال سوريا غير قادرة على استردادها حتى اليوم.

الأسطول الجوي بـ3 طائرات
وأوضح عرابي أن الطائرتين الموجودتين سابقاً تمّت صيانتهما بشكل جيد، كما تمّت إضافة طائرة ثالثة من طراز (إيرباص 320)، ليصبح عدد الطائرات العاملة حالياً ثلاث طائرات من نفس الطراز، تعمل بالحد الأقصى للتشغيل.

وأشار إلى أن العمل جارٍ بخطوات سريعة لزيادة عدد طائرات الأسطول، وذلك بغضّ النظر عن العقوبات المفروضة، خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة إلى أربعة أشهر.

وكشف عرابي أن هناك أكثر من نموذج لزيادة عدد الطائرات، إذ إن بعض النماذج تتطلب فترة زمنية قد تتجاوز ثلاث سنوات، مثل خيار الشراء الذي يستغرق وقتاً طويلاً، خصوصاً أن شركات التصنيع مثل بوينغ وإيرباص تعاني أصلاً من تأخر في تسليم الطائرات المطلوبة من عدة شركات دولية.

وأردف: "سنتبع أسلوباً آخر، وهو الاستئجار أو الاستئجار بغرض التملّك، وهو المسار الذي نسير فيه بخطوات سريعة".

نظام الحجز الإلكتروني
وحول تفعيل الحجز الإلكتروني، قال عرابي إن "الموقع الإلكتروني جاهز، والبنية التحتية مكتملة، والموقع على مستوى عالٍ جداً، وإن شاء الله سيتم عرضه للجمهور قريباً، إلا أن المشكلة حالياً تتعلق بالربط الإلكتروني، إذ نعاني بسبب العقوبات، ولا نستطيع ربط الموقع بنظام "سويفت" أو "آيبان".

ويضيف: "حتى عندما يقترح البعض استخدام آيبان بديل خارجي مثل الشركات الخاصة، تبقى المشكلة الأساسية أن العقوبات مفروضة على اسم (الخطوط السورية)، ما يعني أن أي محاولة لفتح حساب باسم الشركة ستُقابل بالرفض من قبل البنوك".

وأكد أن "هناك خدمات بديلة وطرقاً بديلة سيتم الإعلان عنها قريباً، وأعد المواطنين بأنه خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، ومع وصول الطائرات الجديدة، سيكون هناك نظام حجز إلكتروني يوازي أي موقع عالمي، بإذن الله".

وجهات "السورية للطيران"
وأوضح مدير الخطوط أن عدد الرحلات اليومية زاد إلى ست رحلات، تُوجَّه حالياً إلى وجهات متعددة في الإمارات مثل الشارقة ودبي وأبو ظبي، حيث تُسيَّر رحلتان يومياً إلى الشارقة، ورحلتان أسبوعياً إلى دبي، إلى جانب رحلات إلى أبو ظبي.

وأضاف أن الخطوط السورية تُسيّر أيضاً رحلات إلى جدة والرياض في السعودية، إضافة إلى الدوحة والكويت، كما أن إسطنبول ستكون وجهة جديدة ابتداءً من العاشر من الشهر الجاري، بعد "معركة طويلة"، حيث ستُسيَّر رحلات يومية من دمشق إلى إسطنبول.

وفيما يخص الوجهات القادمة، أكد أن الشركة طلبت الموافقات اللازمة لتسيير رحلات إلى طرابلس في ليبيا، ومن المتوقع أن تبدأ الرحلات خلال أيام أو أسابيع قليلة.

كما أشار إلى أن المؤسسة تتابع باهتمام آراء المواطنين وتعليقاتهم، خصوصاً الطلب المتزايد على تسيير رحلات إلى القاهرة، مبيناً أن الشركة مستعدة فنياً للتشغيل إلى القاهرة، ولكن هناك ظروفاً خارجة عن إرادتها تحول دون ذلك حالياً، وما إن تتلاشى ستبدأ الرحلات.

"الخطوط السورية تستوفي المعايير الدولية"
وأكد عرابي أن الخطوط الجوية السورية، سواء على مستوى الشركة أو الهيئة العامة للطيران المدني، تعمل وفق أعلى المعايير، وتتبع منظمة "الإيكاو" الدولية، وقد استوفت جميع الشروط المطلوبة دولياً.

وفيما يخص موضوع الرحلات إلى أوروبا، بيّن أن الأمر أكثر تعقيداً قليلاً، إذ إن تشغيل الرحلات إلى أوروبا لأي مشغّل عالمي يتطلب وقتاً لا يقل عن ستة أشهر، وأن المشكلة ليست تقنية بقدر ما هي إجراءات ورقية، وقد بدأت سوريا بطلب الموافقات لإعادة التشغيل إلى أوروبا.

وقال: "سوريا كانت تسير رحلات إلى معظم العواصم الأوروبية، وإن لم نتمكن من التشغيل في أقرب وقت ممكن، فإننا نعد بأن الخطوط السورية ستكون حاضرة في جميع العواصم الأوروبية خلال الموسم الشتوي أو الصيفي القادم".