icon
التغطية الحية

مدير إعلام القنيطرة: انتشار أندوف روتيني لكنّه لم يوقف الانتهاكات الإسرائيلية

2026.04.10 | 01:58 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.10 | 02:11 دمشق

دوريتان للأندوف في ريف القنيطرة (UN photo)
دوريتان للأندوف في ريف القنيطرة (UN photo)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انتشار قوات "أندوف" في القنيطرة يأتي ضمن اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وليس نتيجة تفاهمات جديدة بين سوريا وإسرائيل، حيث تقوم بتوثيق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين والسيادة السورية.

- رغم تكثيف دوريات "أندوف"، لم تحد من التوغلات الإسرائيلية، لكنها توفر ارتياحاً للسكان المحليين عبر رصد تحركات جيش الاحتلال وتوثيق خروقاته.

- إسرائيل تسعى لخلق بيئة طاردة للسكان من خلال التوغلات وغياب الخدمات، لكن السكان يرفضون التهجير ويصرون على البقاء في قراهم رغم التحديات.

قال مدير إعلام القنيطرة محمد السعيد، إن انتشار قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك "أندوف" في المنطقة الجنوبية، ومنها القنيطرة، يأتي في إطار تفاهمات اتفاقية فصل القوات، وليس نتيجة أي تفاهمات جديدة بين سوريا وإسرائيل.

وجاء هذا التصريح بعد دخول قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان السوري "أندوف"، أول أمس الثلاثاء، قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، لتوثيق شهادات الأهالي حول اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته بحقهم.

وأوضح السعيد أن دور قوة "أندوف" يتمثل في مراقبة وقف إطلاق النار بموجب اتفاقية 1974، ومراقبة جميع الأطراف، مشيراً إلى أنها في المرحلة الحالية تقوم بتوثيق انتهاكات إسرائيل بحق السيادة السورية والمدنيين وممتلكاتهم في المناطق التي يتوغل إليها جيش الاحتلال، مؤكّدا أن هذا الانتشار روتيني واعتيادي وكان قائماً في السابق، لكنه تفعّل خلال الفترة الأخيرة بشكل أكبر.

دوريات لم تحد من التوغلات

وأضاف أن تكثيف انتشار ودوريات أندوف لم يحدّ من حركة التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، لكنه يترك ارتياحاً لدى السكان المحليين، كونه يرصد تحركات جيش الاحتلال ويوثق خروقاته وانتهاكاته بحق المدنيين وممتلكاتهم.

وفي سياق متصل، أشار السعيد إلى أن ما تقوم به إسرائيل من توغلات وانتهاكات بحق المواطنين يأتي، بحسب تعبيره، في إطار ضغوط تهدف إلى دفع السكان نحو التهجير الذاتي.

ولفت إلى أن جيش الاحتلال من خلال تغييبه للخدمات، ومع وجود جنوده واستمرار انتهاكاتهم، يعمل على إيجاد بيئة طاردة للسكان، مضيفاً أن الأهالي متنبهون لهذه الترتيبات ولا يريدون تكرار مأساة عام 1967 عندما أدت تلك الممارسات إلى نزوح السكان وخسارة قراهم.

وختم بالقول إن السكان يرفضون ترك قراهم وبلداتهم رغم كل الانتهاكات والتحديات التي يتعرضون لها ليلاً ونهاراً.