icon
التغطية الحية

مديرية أمن حمص تضبط شحنة صواريخ غراد معدّة للتهريب إلى خارج سوريا

2025.05.12 | 12:12 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.12 | 12:30 دمشق

9876
مديرية أمن حمص تضبط شحنة صواريخ معدة للتهريب
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ضبطت إدارة الأمن العام السورية شحنة صواريخ غراد في حمص كانت معدة للتهريب، ضمن جهود لتعزيز الأمن الداخلي وعلى الحدود، مع بث صور توثق العملية.
- أعلنت وزارة الداخلية عن ضبط مستودع للأسلحة والذخيرة في ريف حمص، وتسلمت أسلحة خفيفة من أهالي قرى محلية ضمن اتفاق لحصر السلاح بيد الدولة.
- تُظهر عمليات الضبط المستمرة وجود ترسانة كبيرة خلفها النظام المخلوع، تُستخدم في هجمات ضد القوات الحكومية، مع تنفيذ عمليات أمنية محكمة لضبط فلول النظام.

ضبطت إدارة الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية السورية، الإثنين، شحنة صواريخ في محافظة حمص، كانت معدة للتهريب خارج البلاد. 

وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن "مديرية أمن حمص ضبطت شحنة صواريخ من طراز غراد كانت في طريقها إلى خارج البلاد. وذلك ضمن جهود المديرية المستمرة لتعزيز الأمن داخل البلاد وعلى الحدود". 

وبثت "الإخبارية" صوراً خلال ضبط الأجهزة الأمنية للصواريخ المجهزة للتهريب خارج البلاد. 

وأعلنت وزارة الداخلية السورية، 23 نيسان الماضي، عن ضبط مستودع للأسلحة والذخيرة في ريف حمص الشمالي الشرقي. 

وكانت إدارة الأمن العام، أعلنت عن تسلّمها كمية من الأسلحة الخفيفة من أهالي ووجهاء قرى "الجميلية والمظهرية والأعور" بريف حمص، في 21 الشهر الماضي، ضمن اتفاق بـ"ضبط حيازة السلاح العشوائي وحصره بيد الدولة". 

عمليات ضبط مستمرة

وتُعلن الوزارة بشكل دوري عن ضبط مستودعات للأسلحة والذخائر في مناطق متفرقة من البلاد، في مؤشر واضح على وجود ترسانة كبيرة خلّفها النظام المخلوع في أماكن يصعب الوصول إليها، ويُعتقد أن قسماً كبيراً منها يُستخدم حالياً في عمليات هجومية تستهدف القوى الأمنية والعسكرية.

وتعتمد فلول النظام المخلوع بشكل أساسي على هذه الأسلحة المخفية منذ عقود، ما يمنحها القدرة على شنّ هجمات ضد القوات الحكومية، خصوصاً في المناطق الحساسة مثل دمشق، وحمص، والساحل.

وكانت إدارة الأمن العام، نفذت في نهاية آذار الماضي، عملية أمنية محكمة في حي "الوعر" بمحافظة حمص، بعد ورود معلومات تفيد بوجود تحركات مشبوهة في المنطقة وتمكنت من ضبط مجموعة من فلول النظام وأسحلة كانت معدة لتنفيذ عمليات ضد القوى الأمنية والجيش السوري.