مخيم الركبان.. وفاة طفل نتيجة نقص الرعاية الطبية

تاريخ النشر: 28.10.2018 | 18:10 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

توفي طفل نازح في مخيم الركبان (القريب مِن الحدود الأردنية) شرق حمص، فجر اليوم الأحد، نتيجة نقص الرعاية الطبية في المخيم بعد إصابته بـ الجفاف وسوء التغذية، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ووفاته.

وقال ناشطون محليون، إن الطفل البالغ مِن العمر (خمسة أشهر) توفي نتيجة معاناته مِن مرض "الإسهال الشديد" مع نقص الغذاء منذ أكثر من أسبوع، في ظل انعدام الرعاية الصحية والطبية بـ مخيم الركبان الذي يفرض عليه "نظام الأسد" حصاراً خانقاً ويمنع وصول الغذاء والدواء إليه.

وأضاف الناشطون، أن أهل الطفل استمروا بمراجعة "مركز شام الطبي" لـ نحو أسبوع، وأعطاه الكادر الطبي سوائل لـ تعويض "الجفاف"، وحاولوا إدخاله إلى النقطة الطبية التابعة لـ "يونيسيف"، ولكنها كانت مغلقة، وبعد وفاة الطفل أتت موافقة دخوله إلى الأردن.

وتوفيت فتاة نازحة في مخيم الركبان، منتصف شهر تشرين الأول الجاري، نتيجة فقر الدم وسوء التغذية، حيث كانت تعاني مِن "نقص الغذاء" إضافةً لـ"إسهال شديد"، ما تسبب بفقر دم حاد أدى إلى وفاتها، بعد رفض نقطة "يونيسيف" نقلها للمشفى.

وحذرت الإدارة المدنية في مخيم الركبان مؤخّراً، مِن نفاد المواد الغذائية بعد أسبوع، في ظل الحصار الذي يفرضه "نظام الأسد" على المخيم ويمنع وصول الغذاء إليه، مناشدةً جميع المنظمات رفع المعاناة عن المخيم الذي "يقع في أرض صحراوية قاحلة لا تحوي أي أشجار ليأكل النازحون أوراقها"، وفق تعبيرها.

وأحصى "مركز شام الطبي" في مخيم الركبان مطلع الشهر الجاري، 14 حالة وفاة (أربعة أطفال وامرأتان وثلاثة رجال والباقي كبار بالسن) خلال أسبوعين، بسبب نقص الرعاية الطبية، وذلك خلال إعادة منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" فتح النقطة الطبية "الرسمية" الوحيدة في المخيم، بعد إغلاقها لـ أكثر مِن أسبوع، ما تسبّب بوفاة طفل رفض الأردن إدخاله إلى مشافيه حينها.

الجدير بالذكر، أن الأمم المتحدة أجّلت إرسال قافلة مساعدات إنسانية لـ نحو 50 ألف نازح (جلّهم أطفال ونساء) في مخيم الركبان، مبرّرة ذلك بسبب "الإجراءات الأمنية واللوجيستية"، بعد أن كان مِن المتوقّع وصولها أمس السبت، حسب ما ذكرت وكالة "رويترز".

ويقطن أكثر من 15 ألف عائلة نازحة في مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة صحراوية جافة وقاحلة قرب الحدود مع الأردن، يعاني فيها النازحون انعدام مقومات الحياة وتردي الوضع الصحي والتعليمي وفقدان المساعدات، رغم مناشدات عدة للجهات الدولية مِن أجل الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي هناك.