مخيم الركبان.. استعدادات لـ حملة تلقيح وتوزيع للمساعدات

05 تشرين الثاني 2018
تلفزيون سوريا - متابعات

يشهد مخيم الركبان للنازحين السوريين (القريب من الحدود الأردنية) شرق حمص، استعدادات منظمة "الهلال الأحمر السوري" بدء حملة تلقيح الأطفال، تزامناً مع مواصلتها تفريغ المساعدات الأممية التي وصلت إلى المخيم، أمس الأحد.

ونشر "الهلال الأحمر السوري" على صفحته في "فيس بوك"، مقطعاً مصوّراً يُظهر تجهيز خيمةٍ كبيرة في مخيم الركبان للبدء بـ حملة تلقيح طارئة لـ أطفال المخيم، على أن تبدأ حملة التلقيح في وقتٍ لاحقٍ مِن صباح اليوم الإثنين.

واعتمدت المنظمة أيضاً، مدرسة (البيت التدمري) في مخيم الركبان مركزاً لـ تلقيح الأطفال (يبلغ عددهم في المخيم قرابة الـ 10 آلاف طفل)، وذلك بعد زيارة أجراها وفد الهلال الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة إلى المدرسة، حسب ما ذكرت صفحة "البيت التدمري" على "فيس بوك".

وذكر ناشطون محليون في وقتٍ سابق، أمس، أن بعثة الأمم المتحدة المرافقة لـ قافلة المساعدات، تعمل على تجهيز ثلاث نقاط لـ لقاح الأطفال في منطقة "الدكاكة" الواقعة بين مخيم الركبان وقاعدة "التنف"، وستخصص عشر سيارات لـ نقل الأطفال مِن المخيم إلى المنطقة لـ التلقيح، وذلك تزامناً مع زيارتها لـ مدرستين ونقطة طبية في المخيم للاطلاع على الوضع هناك وتقييمه.

يأتي ذلك، بعد وصول قافلة المساعدات الأممية إلى مخيم الركبان المحاصر مِن قوات "نظام الأسد"، حيث تضمنت المساعدات الغذاء والدواء ومواد إغاثة أساسية إضافةً لـ مواد النظافة والصحة، ولقاحات طارئة لـ حماية نحو 10 آلاف طفل مِن الأمراض.

ووصلت قافلة المساعدات الأممية، أول أمس السبت، إلى منطقة "السريّة" قرب قاعدة التنف (تبعد عن مخيم الركبان قرابة 25 كيلومتراً) ضمن مناطق سيطرة "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر، وذلك في مرحلة تجميع الشاحنات هناك، قبل نقلها إلى المخيم لـ توزيع المساعدات على النازحين.

الجدير بالذكر، أن بعثة الأمم المتحدة برفقة منظمة "يونيسيف" التابعة لها و"الهلال الأحمر السوري" تدخل مخيم الركبان لـ أول مرة، وتجري جولة استطلاعية على أوضاع قاطنيه بشكل مباشر، وهو ما ينفي - حسب ناشطين - ادعاءات "نظام الأسد" بوجود عناصر "إرهابية" داخل المخيم.

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" فرضت حصاراً خانقاً على مخيم الركبان، منذ مطلع شهر تشرين الأول الفائت، ومنعت دخول المواد الغذائية والطبية إليه، في ظل مناشدات مِن إدارته المدنية لـ إيصال المساعدات وإنقاذ أكثر مِن 50 ألف شخص يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة داخل المخيم، في ظل تردي الوضع الصحي والتعليمي وانعدام جميع مقومات الحياة.

وتقطن أكثر من 15 ألف عائلة نازحة في مخيم الركبان الواقع ضمن ما تُعرف بـ"المنطقة الخضراء" (منطقة الـ 55 كم) وهي منطقة صحراوية جافة وقاحلة قرب الحدود مع الأردن، تخضع لـ حماية جوية من "التحالف الدولي" نظراً لـ وجود قوات دولية (أميركية) داخل "قاعدة التنف" إلى جانب "جيش مغاوير الثورة".

تركيا تعلن ارتفاع عدد قتلى قواتها بإدلب لـ33 جنديًا
القوات التركية تستهدف مواقع النظام في إدلب (فيديو)
الرئاسة التركية: قررنا الرد بالمثل على نظام الأسد غير الشرعي
ضحايا مدنيون في تجدد القصف الجوي والصاروخي على إدلب
الأمم المتحدة تعلن مقتل 21 مدنياً في حماة خلال يومين
مسؤول أميركي: النظام يريد استعادة إدلب من خلال استهداف المدنيين
بعد السيطرة على سراقب.. الفصائل تشنّ هجوماً من محور جديد
الكرملين: بوتين لن يلتقي بأردوغان في الخامس من آذار
تركيا: قواتنا ستنفذ مهمتها بعد انتهاء مهلة إدلب
حصيلة إصابات فيروس كورونا في دول الشرق الأسط (إنفوغراف)
الصحة العالمية: أكثر من 80 ألف إصابة بفيروس كورونا حول العالم
كورونا تضرب حلف المقاومة..