مخلفات الحرب في دير الزور تودي بحياة طفل وتصيب آخر

تاريخ النشر: 03.03.2021 | 10:57 دمشق

إسطنبول - خاص

قضى طفل وأصيب آخر، أمس الثلاثاء، بانفجار لغم مِن مخلّفات معارك سابقة في ريف دير الزور.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ الطفل عطالله محمد البراك (12 عاماً) قضى بانفجار لغم أرضي في منطقة "المقابر" بمدينة دير الزور، مضيفةً أنّ جثة الطفل نقلت إلى مشفى دير الزور العسكري.

كذلك أصيب الطفل محمد الحمادة (10 سنوات) بانفجار قنبلة يدوية أثناء لعبه بها على أطراف بلدة السوسة التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في ريف دير الزور الشرقي.

وحسب المصادر فإنّ مخلفات الحرب والمعارك في دير الزور ما تزال تحصد أرواح المدنيين - خاصة الأطفال - في ظل تقاعس سلطات الأمر الواقع عن تنظيف المناطق التي تسيطر عليها مِن هذه المخلفات، التي توقع ضحايا مدنيين.

اقرأ أيضاً.. مقتل طفلين إثر انفجار لغم في بلدة الباغوز بريف دير الزور

يشار إلى أنّ العديد مِن المدنيين معظمهم نساء وأطفال قضوا، بانفجار الألغام التي خلّفتها معارك تنظيم الدولة و"قسد" وقوات نظام الأسد في عدة مناطق بريف دير الزور والبادية السورية، كما قضوا بانفجار قنابل مِن مخلّفات قصف التحالف الدولي.