مخاوف من انفجار عدد الإصابات بفيروس كورونا في الحسكة

31 تشرين الأول 2020
 الحسكة ـ خاص

سجلت مناطق "الإدارة الذاتية" اليوم السبت 254 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا منها 80 حالة في محافظة الحسكة وهي أكبر حصيلة يومية للإصابات في عموم المنطقة.

وسجلت مدن ومناطق محافظة الحسكة الأربعاء الماضي 183 حالة إصابة بكورونا في يوم واحد.

وقال مصدر طبي من "الهلال الأحمر الكردي" في الحسكة لموقع تلفزيون سوريا إنه "يتوقع انفجاراً كبيراً في حالات الإصابة بكورونا في إقليم الجزيرة (الحسكة) خاصة مع حلول فصل الشتاء".

وأوضح المصدر الطبي أن "عدد حالات الإصابة يفوق الإحصائيات المعلنة بكثير وذلك كون أغلب الأهالي ممن تظهر عليهم الأعراض يلجؤون إلى الحجر المنزلي دون إعلام الجهات الطبية حتى تلك الحالات التي تصل إلى حد الوفاة".

وحول توفر إحصائيات دقيقة لحالات الإصابة في المنطقة أكد المصدر الطبي أن "حالات الإصابة في مناطق الإدارة الذاتية ومحافظة الحسكة بشكل خاص تتجاوز المئات يومياً، نحن نتلقى عشرات الاتصالات من الأهالي على مدار الـ 24 ساعة لمراجعة حالات يشتبه بإصابتها أو لإجراء اختبار PCR لها، في الحقيقة الكم الكبير للحالات يحول دون إمكانية وصولنا لجميعها".

 

 

ولمواجهة تفشي فيروس كورونا، أعلنت "الإدارة الذاتية" لشمال وشرقي سوريا، الثلاثاء الفائت، حظر تجول جزئي على مناطق سيطرتها كافة لمدة عشرة أيام، بدأت من صباح يوم أمس الجمعة.

واستثنى القرار المحال التجارية ومحال المواد الغذائية التي تغلق عند الساعة الثالثة عصراً، فيما يقتصر عمل المطاعم على الطلبات الخارجية فقط.

وشمل القرار إغلاق كل دور العبادة ما عدا صلاة الجمعة وقداس الأحد مع اتخاذ التدابير الاحترازية، إضافة إلى منع التجمعات من أعراس وخيم عزاء ومؤتمرات.

ويقول سليمان حسن لتلفزيون سوريا وهو مواطن من مدينة "ديرك ـ المالكية" التي سجلت مؤخراً 72 حالة إصابة في يوم واحد إن "عدد حالات الوفاة بفيروس كورونا في المدينة والمنطقة أصبح مخيفا جداً، فيما لجأ كثير من الأهالي إلى إلغاء مراسيم العزاء من جراء الانتشار الكبير للمرض".

وأوضح حسن أن "في منطقة المالكية وريفها هناك انتشار وتفشي كبير لكورونا وحالات الوفاة في المنطقة يومية من جراء الإصابة بكورونا وأصبح الفيروس يحصد أرواح أشخاص لا يعانون من أمراض مزمنة وفي العقد الرابع والخامس من العمر".

 

التحالف الدولي يقدم معدات طبية للأسايش

وفي خطوة لمواجهة انتشار فيروس كورونا في صفوف القوات الأمنية قدم التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة" معدات طبية للحماية الشخصية لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في الإدارة الذاتية.

وأوضح التحالف الدولي إلى أنه تم توزيع معدات الحماية الشخصية على 26500 عنصر من قوى الأمن الداخلي في كل من مناطق الرقة ودير الزور والحسكة.

وأشار التحالف الدولي إلى أنه بالإضافة إلى توزيع معدات الوقاية الشخصية، تم تنظيم ورش عمل تدريبية لمناقشة الممارسات الوقائية وتعزيز قدرة الأسايش على مراقبة الاستجابة للوباء.

وأضاف التحالف أن "توزيع هذه المعدات لا يهدف فقط لزيادة الثقة لدى الأسايش في إجراءات التفتيش الأمني وحماية نقاط التفتيش، بل يقدم أيضاً نموذجاً للسكان المحليين فيما يتعلق بجدية الالتزام بالإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا".

وبلغ عدد الحالات المسجلة بفيروس كورونا في مناطق الإدارة الذاتية بحسب هيئة الصحة  4604 حالات منها 205 حالات وفاة و 707 حالات شفاء.

 

اقرأ أيضا: اللقاح الروسي في سوريا "قريبا"

 

مقالات مقترحة
سوري من أصل فلسطيني بين المشاركين بتطوير لقاح كورونا في ألمانيا
جهود وخطط للحصول على 900 ألف لقاح كورونا لشمال غربي سوريا
"محافظ طرطوس" يصدر قرارات جديدة للحد من انتشار كورونا