مخاوف أوروبية من موجة لجوء تسببها العملية التركية المحتملة

مخاوف أوروبية من موجة لجوء تسببها العملية التركية المحتملة

الصورة
2018-05-07t134704z_258360647_rc1cd1d12910_rtrmadp_3_europe-migrants-greece-evros.jpg
لاجئون سوريون في طريقهم إلى أوروبا (رويترز)
09 تشرين الأول 2019
 تلفزيون سوريا - وكالات

أبدى عدد من الزعماء الأوروبيين قلقهم من تدفّق مزيد من اللاجئين، بسبب استعداد تركيا لشن عمل عسكري ضد قوات سوريا الديمقراطية شمالي شرقي سوريا.

وفي نصّ مشترك أُرسِل إلى وزراء داخليّة الاتّحاد الأوروبي، سلّطت اليونان وقبرص وبلغاريا الضوء على "الارتفاع الكبير في عدد المهاجرين الوافدين عبر طريق شرق البحر الأبيض المتوسط"، ورأوا في ذلك "مؤشّرات مقلقة على ظهور أزمة".

وقال وزير خارجيّة لوكسمبورغ المكلّف أيضاً ملفّ الهجرة جان أسيلبورن للصحفيين "آمل ألا تحصل أيّة عمليّة".

وأضاف "تخيّلوا أنّكم لاجئون سوريّون في تركيا. هناك خطر بأن يتمّ نقلكم في أحد الأيّام إلى شمال شرق سوريا من دون أن يكون لكم رأي في ذلك. إنّه عامل يُمكن أن يولد اندفاعاً (للهجرة) نحو أوروبا".

ولدى سؤاله عن هذا السيناريو خلال مؤتمر صحفي، أكّد المفوّض الأوروبي للهجرة ديميتريس أفراموبولوس أنّ الاتّحاد الأوروبي ملتزم "السلامة الإقليمية للدولة السورية".

وتابع قائلا إنّ الاتّحاد الأوروبي يدعو إلى "إنهاء الأعمال العدائيّة، وحماية المدنيّين، ووصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وبلا عوائق إلى كلّ أنحاء سوريا".

وقالت الدول الثلاثة التي طلبت مزيدًا من الدعم لشركائها الأوروبيين إنّ "العوامل الجيوسياسيّة، ولا سيّما النزاعات في المنطقة، خصوصاً في سوريا، ستؤدّي على الأرجح إلى استمرار هذا المنحى المقلق على المدى القصير أو المتوسّط".

وقال يورغوس كوموتساكوس نائب الوزير اليوناني المكلّف بأمن المواطن، للصحفيين "نحن قلقون جدّاً.

وأعلنت تركيا أمس الثلاثاء "استكمال" الاستعدادات لشنّ عمليّة عسكريّة في شمال سوريا، وأرسلت مركبات مدرّعة جديدة إلى حدودها مع سوريا مساء اليوم نفسه.

وتُطالب أنقرة بـ"منطقة آمنة" على الحدود مع شمال سوريا تفصل مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن الحدود التركيّة، وتسمح بعودة نحو 3,6 ملايين لاجئ سوري .

شارك برأيك