مخابرات نظام الأسد تعتقل مدنيين بدوما بتهمة تسلّم أموال محولة من إدلب

تاريخ النشر: 25.05.2021 | 17:44 دمشق

إسطنبول - متابعات

اعتقل عناصر من أجهزة مخابرات نظام الأسد، أمس الإثنين، عددا من المدنيين في حي "السنديانة" في أطراف مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

شبكة "عين الحقيقة" المهتمة بنشر أخبار الغوطة الشرقية، قالت اليوم الثلاثاء، إن فرع "أمن الدولة" في مدينة دوما أرسل أمس دورية مكونة من ستة عناصر لمداهمة بعض المنازل.

وأوضحت أن الدورية اعتقلت ثلاثة أشخاص من عائلتي "سليك" و"الحموري"، أحدهم رجل مسن يبلغ من العمر 64 عاماً.

الشبكة أضافت أن الاعتقال جاء على خلفية توجيه تهم لهم بالتواصل مع أقاربهم في الشمال المحرر واستلام مبلغ مالي بشكل شهري من أقربائهم المهجرين في محافظة إدلب ،من أحد مكاتب التحويل بدمشق.

وأكدت أن الدورية اقتادت المعتقلين إلى الفرع في مدينة دوما، ومن ثم تم تحويلهم إلى الفرع الرئيسي لـ "أمن الدولة" في حي كفر سوسة بالعاصمة دمشق.

وفي شباط 2018، شنت قوات نظام الأسد بدعم من روسيا والميليشيات الإيرانية هجوما واسعا على الغوطة الشرقية، وانتهت الحملة بتهجير سكانها، بعد أن قُسّمت الغوطة إلى ثلاثة جيوب، كانت تسيطر عليها ثلاثة فصائل تابعة للمعاضة.

وفي 21 من آذار 2018، وقعت "حركة أحرار الشام" أول اتفاقية تقضي بنقل مقاتليها والمدنيين غير الراغبين بـ"تسوية" أوضاعهم مع النظام إلى الشمال السوري، وبعدها بيومين، اتفق "فيلق الرحمن" مع القوات الروسية على خروج من القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري، بالإضافة إلى المدنيين غير الراغبين بالبقاء تحت سيطرة النظام، وكان "جيش الإسلام" آخر الخارجين بعد توقيعه اتفاقية، في 8 من نيسان 2018.

ومنذ سيطرة نظام الأسد عليها، تعيش الغوطة الشرقية في حالة متفاقمة من نقص جميع الخدمات، كالكهرباء والمواصلات، إلى جانب التدقيق الأمني على قاطنيها، وحملات الاعتقال المتكررة.