كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تفاصيل موقف قائد منتخب مصر محمد صلاح من العروض المغرية التي تلقاها من أندية الدوري السعودي للمحترفين، مؤكدة أن جناح ليفربول حسم قراره بالاستمرار مع "الريدز" رغم الإغراءات المالية الضخمة.
وأوضحت التقارير أن اسم محمد صلاح طُرح بقوة على طاولة أندية الدوري السعودي خلال صيف 2025، وسط اهتمام متزايد من أندية بارزة، أبرزها الهلال والقادسية، إلا أن الصفقة لم تُكتب لها النهاية المتوقعة.
سبب رفض محمد صلاح الانضمام إلى الدوري السعودي
بحسب ما نقلته شبكة "BBC" البريطانية، فإن صلاح اختار الطموح الرياضي والاستمرارية في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية على حساب المكاسب المالية، مشيرة إلى أنه لو كان المال هو العامل الحاسم في قراره، لكان قد وافق بالفعل على الانتقال إلى الدوري السعودي.
وأكد التقرير أن الإغراء المالي كان واضحاً للغاية، إذ كان من الممكن أن يحصل النجم المصري على ما لا يقل عن 500 مليون جنيه إسترليني، في صفقة وصفت بأنها واحدة من الأكبر في تاريخ كرة القدم، إلى جانب ما تحمله عودة أحد أبرز نجوم العرب إلى المنطقة من رمزية وقيمة تسويقية واقتصادية.
وأشارت الشبكة إلى أن خيار الانتقال إلى الدوري السعودي طُرح على صلاح للمرة الأولى في شباط/فبراير الماضي، مؤكدة أن هذا الباب لا يزال مفتوحاً مستقبلاً، في ظل استمرار الاهتمام السعودي بخدماته.
من جهتها، أفادت صحيفة "تلغراف" البريطانية بأن رابطة الدوري السعودي للمحترفين استفسرت مؤخراً عن إمكانية التعاقد مع صلاح خلال فترة الانتقالات الحالية، إلا أن هذه الخطوة لم تحظ بأي دعم فعلي في ظل تمسك اللاعب بخياراته الحالية.
عقد مستمر لمحمد صلاح مع ليفربول
ويملك محمد صلاح عقداً سارياً مع ليفربول حتى عام 2027، وهو ما يمنحه استقراراً فنياً واضحاً داخل النادي الإنجليزي، رغم تداول أنباء في وقت سابق عن اهتمام أندية من الدوري الأميركي بضمه خلال العام الجاري.
ويبدو أن النجم المصري يفضل في المرحلة الحالية مواصلة المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية، مع ترك الباب موارباً أمام احتمالات مستقبلية، في قرار يعكس أولوية الإنجاز الرياضي على المكاسب المالية، على الأقل في الوقت الراهن.