"محلي الباب" شرقي حلب يهدّد المعلمين المُضربين بقطع الراتب والفصل

تاريخ النشر: 19.10.2021 | 13:26 دمشق

آخر تحديث: 19.10.2021 | 14:38 دمشق

إسطنبول - متابعات

هدّد المجلس المحلي في مدينة الباب شرقي حلب، اليوم الثلاثاء، المعلمين الذين أضربوا، قبل أيام، بقطع رواتبهم عن الأيام التي تغيّبوا فيها، والفصل في حال استمرار الإضراب.

وأصدر "محلي الباب" إعلاناً نشره على معرّفاته الرسمية تحت عنوان "إعلان بما يتعلق بإنهاء إضراب المعلمين عن  الدوام إلى وظائفهم".

وجاء في البيان أنّ "المعلمين العاملين في المدارس التابعة لمديرية التعليم في مركز مدينة الباب وريفها، يضربون عن الدوام بسبب قلة الرواتب".

وأكّد المجلس المحلي في بيانه أنّه "سيقتطع من رواتب المعلمين بعدد الأيام التي تغيّبوا فيها، في حال لم يعد إلى دوامه حتى يوم غدٍ الأربعاء (20 تشرين الأول 2021)".

وأضاف "محلي الباب" أنّ المعلمين الذين يستمرون بعد هذا التاريخ بالتغيّب، سيتم إنهاء وظيفتهم وذلك بموجب النظام الداخلي للمجلس المحلي"، محذّر اً المعلمين بالعودة إلى مدارسهم "حتى لا يتعرّضوا إلى أي عقوبة أو فصل من عملهم".

اقرأ أيضاً.. انتخاب رئيس جديد للمجلس المحلي في مدينة الباب

وبحسب "محلي الباب" فإنّ هذا القرار اتُخذ بشكل إلزامي من أجل ما قال إنّها "حماية حقوق الأطفال ومنها حقّهم في التعليم الذي يعدّ أساس الحقوق الإنسانية".

وأثار هذا القرار سخط المعلمين والناشطين في المدينة، الذين علّقوا عليه بالقول إنّ "هذا الإعلان بيعطي دافع للاستمرار بالإضراب"، فيما علّق أخرون بأنّ "عقلية حزب البعث التابع لـ نظام الأسد ما تزال مستمرة".

وكان المعلّمون في معظم المناطق التي يسيطر عليها الجيش الوطني السوري بريف حلب قد أضربوا عن العمل، يوم الخميس الفائت، لحين تنفيذ مطالبهم المتمثّلة أولاً بزيادة الرواتب.

يشار إلى أنّ المعلمين والمدرّسين في ريف حلب يُضربون عن التعليم بين الحين والآخر، وذلك احتجاجاً على الأجور المُتدنّية التي تُمنح لهم في المنطقة.