محكمة كندية تتهم خامنئي والحرس الثوري بإسقاط الطائرة الأوكرانية

تاريخ النشر: 21.05.2021 | 15:04 دمشق

إسطنبول - وكالات

حملت محكمة كندية أمس الخميس، الزعيم الديني الإيراني، محمد علي خامنئي، وعدداً من المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى بالبلاد، مسؤولية إسقاط الطائرة الأوكرانية في سماء طهران مطلع العام الماضي، واعتبرت أن إيران ارتكبت عملاً "إرهابياً".

وقضت المحكمة العليا في مقاطعة "أونتاريو" الكندية والتي كانت تنظر في القضية التي رفعها 4 من أقارب ضحايا حادثة الطائرة، بأن هناك نشاطاً إرهابياً وراء سقوط الطائرة.

كما حملت المحكمة، "مسؤولية ذلك العمل الإرهابي، للجمهورية الإيرانية، وقواتها المسلحة، والحرس الثوري، والزعيم الديني خامنئي، ومحمد حسين أفشردي (قائد عسكري)، وحسين سلامي (القائد العام للحرس الثوري)، وسيد عبد الرحيم موسوي (قائد الجيش)، وأمير علي حاج زاده (قائد سلاح الجو في الحرس الثوري)".

وفي حديث لوكالة الأناضول، قال مهرزاد زرائي، أحد من قاموا برفع الدعوى "هذه أول مرة التي يحكم فيها على خامنئي بسبب جريمة إرهابية، لقد رفعنا نحن الأربعة هذه الدعوى، وكانت مجرد خطوة أولى، وظفرنا بها، وبعد انتهاء العملية القانونية سنرفع دعوى تعويض ضد إيران بقيمة مليار دولار".

وصباح يوم 8 كانون الثاني 2020 أقلعت طائرة من طراز "بيونغ 737" تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية من مطار الخميني متجهة إلى العاصمة كييف، لتسقط بعد إقلاعها مباشرة من دون أن ينجو أي ممن كانوا على متنها وعددهم 176 شخصًا، من بينهم 63 كنديًا.

وبعد أيام من إنكار مسؤوليتها عن الحادث، أقرت هيئة الأركان الإيرانية، في بيان، أن منظومة دفاع جوي تابعة لها أسقطت طائرة الركاب؛ لحظة مرورها فوق "منطقة عسكرية حساسة" إثر "خطأ بشري".

بينما أعلن الحرس الثوري، على لسان قائد القوة الجو ـ فضائية التابعة له، العميد أمير علي حاجي زادة، تحمله مسؤولية إسقاط الطائرة.