icon
التغطية الحية

محكمة الجنايات بدمشق تحدد 18 آب موعداً للنطق بالحكم في قضية وسيم الأسد

2026.08.05 | 14:27 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.05 | 14:30 دمشق

"وسيم الأسد" في القصر العدلي بدمشق (سانا)
وسيم الأسد في القصر العدلي بدمشق (سانا)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عقدت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق جلسة لمحاكمة وسيم الأسد، المتهم بجرائم متعددة خلال حكم النظام المخلوع، بحضور ممثلين عن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ومنظمات دولية، وقررت المحكمة رفع ملف الدعوى للتدقيق وتحديد الجلسة المقبلة للنطق بالحكم.

- بدأت المحاكمة في 24 حزيران، حيث وُجهت إليه اتهامات بتشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية والمشاركة في عمليات عسكرية استهدفت مناطق مدنية، بالإضافة إلى التورط في القتل والاتجار بالمخدرات.

- ألقت السلطات السورية القبض على وسيم الأسد في 21 حزيران 2025، ووجهت إليه تهم بتمويل وتسليح مجموعات مسلحة، والتورط في جرائم خلال حكم النظام السابق.

عقدت محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي بدمشق، الأربعاء، خامس جلسات محاكمة وسيم الأسد، المتهم بارتكاب جرائم عدة خلال حكم النظام المخلوع.

وترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، بحضور ممثلين عن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، ومنظمات قانونية وإنسانية دولية، وفق ما نقلته وكالة"سانا"، حيث قرّرت المحكمة رفع ملف الدعوى للتدقيق، وتحديد الجلسة المقبلة في 18 آب، للنطق بالحكم.

وكانت المحكمة قد عقدت جلستها السابقة بصورة مغلقة، في 29 تموز الفائت، وقرّرت إحالة أحد المدعين إلى الطبابة الشرعية لتحديد طبيعة الأضرار ونسبة العجز التي لحقت به، بعدما قال إنه تعرض لإطلاق نار من وسيم الأسد خلال حكم النظام السابق.

وبدأت محاكمة وسيم الأسد، في 24 حزيران الماضي، حين تلت المحكمة لائحة الاتهام الموجهة إليه، وتشمل إدارة وتشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية، والمشاركة في عمليات عسكرية استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، إلى جانب التورط في القتل والتحريض على العنف والاتجار بالمخدرات وجرائم السلب والابتزاز.

من وسيم الأسد؟

أعلنت وزارة الداخلية السورية، في 21 حزيران 2025، القبض على وسيم الأسد على الحدود السورية اللبنانية، إثر عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة.

وقالت الوزارة حينذاك، إن العملية نُفذت بعد استدراجه إلى كمين أعدته إحدى فرق إدارة المهام الخاصة، ووصفت وسيم الأسد بأنه من أبرز المتهمين بالاتجار بالمخدرات والتورط في جرائم ارتكبت خلال حكم النظام المخلوع.

في وقت لاحق، أحالت وزارة العدل ملفه إلى القضاء، ووجه قاضي التحقيق إليه تهماً بتشكيل مجموعات مسلحة مرتبطة بـ"الفرقة الرابعة" وتمويلها بالمال والسلاح، والمشاركة في تسليح مجموعات في منطقة المليحة بريف دمشق، إلى جانب الترهيب والتسبب بمقتل مدنيين.