icon
التغطية الحية

محكمة ألمانية تقضي بسجن سوريين 6 و7 أعوام بتهمة الانتماء إلى "داعش"

2025.09.19 | 03:03 دمشق

آخر تحديث: 2025.09.19 | 06:18 دمشق

محكمة ألمانية تقضي بسجن سوريين 6 و7 أعوام بتهمة الانتماء إلى "داعش"
محكمة ألمانية تقضي بسجن سوريين 6 و7 أعوام بتهمة الانتماء إلى "داعش"
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أصدرت المحكمة العليا الإقليمية في دوسلدورف حكماً بالسجن على سوريين بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش، حيث حُكم عليهما بالسجن لمدد تتراوح بين ستة وسبعة أعوام، وبرأتهما من تهم القتل وجرائم الحرب لعدم كفاية الأدلة.
- الرجلان كانا في الحبس الاحتياطي منذ عامين ونصف، حيث وُصف أحدهما بأنه "تابع" والآخر كقائد لوحدة قتالية في سوريا، وكلاهما كان مسلحاً ببنادق كلاشينكوف.
- الادعاء العام طالب بعقوبة السجن ثماني سنوات ونصف، بينما طالب الدفاع بالبراءة، ويعتزم محامو الدفاع الطعن بالحكم.

أصدرت المحكمة العليا الإقليمية في دوسلدورف بولاية شمال الراين حكماً بالسجن على سوريين اثنين بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش، فيما برأتهما من تهم القتل وجرائم الحرب لعدم كفاية الأدلة.

وبعد ما يقارب عاماً ونصف من المحاكمة، حُكم على الرجلين السوريين بالسجن لمدد تتراوح بين ستة وسبعة أعوام، ورأت المحكمة أن انضمامهما إلى تنظيم داعش خلال الحرب في سوريا كان بدافع انتهازي أكثر منه أيديولوجي. وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.

ومن بين التهم الموجهة إلى الرجلين البالغين من العمر 35 و40 عاماً، لم يبق سوى تهمة الانتماء إلى تنظيم "الدولة"، أما التهم الأخرى المتعلقة بارتكاب جرائم قتل وجرائم حرب مثل أخذ الرهائن وقطع الرؤوس والإعدامات والاختطافات، فقد بُرئا منها لعدم وجود أدلة ملموسة، بحسب ما قال القاضي لارس باخلر.

في الحبس الاحتياطي منذ عامين ونصف

الرجل البالغ من العمر 35 عاماً أكد براءته في بداية المحاكمة عبر محاميته، مدعياً أنه كان معتقلاً في السجن ويتعرض للتعذيب في الوقت الذي نُسبت إليه فيه عمليات الإعدام. لكن المحكمة رأت أن هذا الادعاء غير مثبت، إذ لم يذكر ذلك في إجراءات اللجوء ولم يشهد أي شخص بخصوص سجنه.

ورجّحت المحكمة أقوال أحد الشهود، الذي وصفه بأنه مجرد "تابع" ليس عليه الكثير من الجرائم، بل إنه حذّر آخرين من خطر اعتقالهم على يد داعش. أما الرجل البالغ من العمر 40 عاماً، والذي حكم عليه بسبع سنوات سجن، فقد اعتُبر قائداً لوحدة قتالية، ثم أصبح "أميراً" لأحد أحياء المدينة. وأكدت المحكمة أن كليهما كانا مسلحين ببنادق كلاشينكوف في سوريا.

كان الرجلان قد وصلا إلى ألمانيا عام 2021، وفي مارس/آذار 2023 تم اعتقالهما، حيث أوقف الرجل الأربعيني في مدينة فيسبادن بولاية هيسن، بينما كان الأصغر مسجلاً في مركز استقبال في "مارشاخت" بولاية سكسونيا السفلى، لكنه أقام في الغالب لدى أشقائه في مدينة إيسن.

الادعاء العام الاتحادي كان قد طالب لكل منهما بعقوبة السجن ثماني سنوات ونصف، في حين طالب محامو الدفاع بالبراءة. ومنذ عامين ونصف يقبع المتهمان في الحبس الاحتياطي، وأمرت المحكمة بتمديده، كما أعلن محامو الدفاع نيّتهم الطعن بالحكم أمام المحكمة الاتحادية العليا.

القبض على سوريين منتميين لداعش

ويوم أمس، أعلن الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا، في بيان أنه قبض على سوريين يُعتقد أنهما ينتميان إلى تنظيم "الدولة" (داعش). وتتهمهما أعلى سلطة قضائية في البلاد بارتكاب جرائم حرب وجرائم قتل في سوريا. وقد مثل المتهمان السوريان يوم الأربعاء أمام قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا بمدينة كارلسروه، وهما رهن الحبس الاحتياطي.

ووفقاً للادعاء العام، انضم الرجلان في ربيع عام 2014 إلى تنظيم داعش في مدينة موحسن شرقي سوريا، وشاركا في القتال لصالحه، وخلال سيطرة التنظيم على المدينة التي كانت بيد الجيش السوري الحر، قاما في يونيو/حزيران 2014 بأسر ستة مقاتلين من الجيش الحر.

وبحسب البيان "أُودع الأسرى في أحد مقار جهاز استخبارات داعش، وحُكم عليهم بالإعدام، ويُشتبه في أن المتهمين أقدما مع آخرين من عناصر التنظيم على اقتياد الأسرى إلى مكان تنفيذ الحكم وحراستهم حتى إعدامهم رمياً بالرصاص". وتضيف النيابة أن أحد المتهمين أطلق النار بنفسه على أحد الأسرى.