محصول القمح السوري مهدد بسبب نقص المازوت وتأخر الأمطار

تاريخ النشر: 12.01.2021 | 13:34 دمشق

اسطنبول - متابعات

قال رئيس اتحاد الفلاحين التابع للنظام أحمد صالح إبراهيم أن هناك تخوفاً على موسم القمح لهذا العام، الذي يعتمد قسم كبير منه على السقاية، إذا لم يتوافر المازوت من جهة وخاصة المساحات المروية، أو في حال لم تتوافر الهطولات المطرية من جهة أخرى.

وأكد صالح لصحيفة "الوطن" الموالية أن الأمور اليوم لا شك ليست بأحسن حال من ناحية تأمين الوقود ولاسيما المازوت الذي يعتبر ضرورياً وأساسياً، مشيراً إلى الحاجة لكل ليتر مازوت حتى لا يتضرر محصول القمح في هذا لوقت الذي يتطلب ري المحاصيل.

وأضاف: "طلبنا من الحكومة تأمين المحروقات في هذه الفترة، خاصةً أن الأمطار لم تسقط خلال هذه الفترة".

اقرأ أيضاً: الصراع على القمح بين أربع "حكومات" في سوريا

وبيّن التقرير الصادر عن وزارة الزراعة التابعة لحكومة النظام احتياجات بعض المؤسسات العامة لكميات كبيرة من المحاصيل الزراعية، وهذا لن يتحقق ما لم تتوفر المحروقات والكهرباء والمستلزمات الضرورية الأخرى.

القطاع الزراعي يحتاج 368 مليون ليتر مازوت ولم يتم تنفيذ إلا 15%

وأوضح التقرير الذي قالت صحيفة "الوطن" إنها حصلت على نسخة منه، أن القطاع الزراعي يحتاج من المحروقات ضمن المساحات القابلة للتنفيذ 368 مليون ليتر مازوت، وبحسب الهدف المرسوم له فقد حصل القطاع خلال العام الماضي على 202748 ليتراً، لكن الموزع منه بلغ فقط 30466 ليتراً، أي أن نسبة التنفيذ لم تتجاوز 15 بالمئة.

وكشف التقرير أن المؤسسة العامة للصناعات الغذائية تحتاج إلى 65 ألف طن من بذور القطن و12065 طناً من البندورة و265 طناً من المشمش في حين تحتاج إلى 660 طناً من البازلاء و16 ألف طن من العنب الطازج و11684 طناً من البصل و1500 طن من القمح.

كما أشار التقرير إلى الحاجة بشكل عام لحوالي 387056 طناً من بذار القمح، وإلى 188745 طناً من الشعير، ونحو 7022 طن من القطن، ونحو 103651 طناً من البطاطا، أما الاحتياجات من بذار التبغ فهي 2.1 طناً يتم تأمينها من المؤسسة العامة للتبغ.

وأظهر التقرير أن القطاع العام يحتاج إلى توفر نحو 250 ألف طن من الأقطان، وفق احتياج المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان، وأن احتياجات القطاع العام للمؤسسة العامة للسكر من بذور القطن هي 22 ألف طن، وفق حاجة معمل الزيت التابع لشركة سكر حمص.

اقرأ أيضاً: حكومة الأسد تسلّم فلاحي جبلة بريف اللاذقية بذور قمح فاسدة

وفي وقتٍ سابق دعا وزير الزراعة في حكومة النظام، حسان قطنا، إلى استثمار كل أرض مهما كانت صغيرة، وزراعة كل متر مربع في الحديقة أو البستان بما توفر من مستلزمات الإنتاج، خاصة بمادة القمح الذي تعاني البلاد أزمة في توافره.

ويسعى نظام الأسد لاستيراد آلاف الأطنان من القمح، لحل مشكلة فقدان مادة الخبز في الأسواق، حيث تشهد مناطق سيطرته أزمة خانقة بسبب الخبز المفقود، إلى جانب رداءة المتوفر.

وأعلن مدير "المؤسسة السورية للحبوب"، التابعة لنظام الأسد، يوسف قاسم، مطلع الشهر الجاري، عن مناقصة لشراء 150 ألف طن من القمح، من منشأ منطقة البحر الأسود.

اقرأ أيضاً: النظام يطرح مناقصة لشراء القمح من روسيا

وتشهد مناطق سيطرة النظام، منذ أربعة أشهر، أزمة خانقة نتيجة نقص مادة الخبز، حيث فشلت حكومة النظام ومؤسساتها في إيجاد حل حقيقي لعلاج أزمة الخبز المتفاقمة، وسط تخبّطٍ في التصريحات الرسمية أمام مشهد الازدحام والطوابير في العاصمة دمشق وريفها وكثير من المدن السورية، وإغلاق أفران عديدة نتيجة عدم توافر الطحين.

اقرأ أيضاً: بتسهيل من "الفرقة الرابعة".. قمح حمص يهرّب إلى لبنان

اقرأ أيضاً: الميليشيات الإيرانية تهرب القمح من سوريا إلى العراق

مقالات مقترحة
حصري: شحنة سلاح إيرانية مفقودة في دير الزور تثير جنون إسرائيل
انكماش الاقتصاد الأردني يزيد الضيق على العمال السوريين 
مسؤول الحرس الثوري في دير الزور يصل العراق للقاء ضباط إيرانيين
تركيا.. 650 ألف عامل في القطاع الطبي تلقوا لقاح كورونا في 3 أيام
"الأجسام المضادة الفائقة".. اكتشاف واعد لمكافحة فيروس "كورونا"
لبنان يقر قانوناً لشراء لقاح "فايزر" لا يحمل الشركة أي مسؤولية