محام: لا إثباتات ضد فتى سوري متهم بمحاولة هجوم على كنيس في ألمانيا

تاريخ النشر: 17.09.2021 | 17:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد محامي مراهق سوري يبلغ من العمر 16 عاماً مشتبه في أنه كان يخطط لمهاجمة معبد يهودي في مدينة هاغن الألمانية أنه "لا توجد حتى الآن إثباتات تبرر اعتقاله".

ولا تزال الشرطة الألمانية تحتجز الفتى السوري للاشتباه في تخطيطه لهجوم على معبد يهودي في مدينة هاغن غربي ألمانيا حتى صباح اليوم الجمعة.

ومع ذلك يتوقع محاميه، إحسان تانيولا، الإفراج عن موكله اليوم، إذ قال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية في دوسلدورف بشأن الاعتقال: "لم يتم إثبات أي اتهام يبرر ذلك".

ولم يفصح المحامي عن أي إفادات للصبي في أثناء استجوابه. كما لم يعلن مكتب المدعي العام في دوسلدورف عن أي وضع جديد في التحقيقات حتى صباح اليوم.

ولا تزال التحقيقات مستمرة، بعد أن شنّت الشرطة الألمانية أمس الخميس عمليات تفتيش واعتقالات بعد حصولها على "معلومات بالغة الجدية ومحددة" بشأن تعرض المعبد اليهودي في هاغن لتهديد بوقوع هجوم عليه في عيد الغفران اليهودي، حسبما أفاد وزير الداخلية المحلية في ولاية شمال الراين وستفاليا، هيربرت رويل، أمس الخميس، موضحاً أن المعلومات تشير إلى "حالة تهديد ذات دوافع إسلاموية".

وأعلنت السلطات الخميس توقيف أربعة أشخاص بينهم الشاب السوري "للاشتباه في الإعداد لهجوم إرهابي"، لكنها في مساء اليوم ذاته، أفرجت عن ثلاثة منهم.

ولم يتضح حتى صباح اليوم ما إذا كانت الأدلة مؤكدة ضده لدرجة تستدعي أن يتقدم مكتب المدعي العام في دوسلدورف بطلب استصدار أمر اعتقال.

كما لم تكشف عمليات التفتيش التي أجريت في منزل المشتبه به عن حيازته أي مكونات تُستخدم في تصنيع قنبلة. وصادرت الشرطة وسائط إلكترونية، مثل هواتف محمولة وذاكرات تخزين، ولم تقيم بياناتها بعد.

وبحسب مصادر أمنية، يُشتبه في أن الصبي كان على اتصال بمتطرف معروف في الخارج وأنه كان مهتماً بمسائل تتعلق بصنع القنابل، ووفقاً للمصادر، فإن هذه المعلومات حصلت عليها وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية من جهاز استخباري أجنبي.

ووفقاً لبيانات محققين، اعترف الصبي بتواصله مع متطرف معروف، لكنه نفى وجود أي خطط لمهاجمة المعبد اليهودي.