محامون إسرائيليون يقدّمون دعماً واستشارات قانونية إلى رفعت الأسد

تاريخ النشر: 18.07.2020 | 11:38 دمشق

يديعوت أحرونوت- ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن رفعت الأسد، عم رأس النظام، حصل على استشارات قانونية قدمها له محامون ومحللون ومسؤولون إسرائيليون خلال محاكمته في فرنسا، بعد إدانته من قبل محكمة فرنسية باستخدام أموال محولة من سوريا، وشراء عقارات في فرنسا بملايين اليوروات.

وقالت الصحيفة، في تقرير لها نشر أمس، إن نائباً إسرائيلياً سابقاً في "حزب الليكود"، ومحاميين اثنين آخرين، من بينهما المحامي الإسرائيلي، موردخاي تسيفين، بالإضافة لمحام آخر قدما استشارات قانونية للأسد في فرنسا.

وأضافت أن المحامي المشهور غيل ويليام غولندال قدم المساعدة للأسد أيضاً، وهو محامٍ دولي مثّل سابقاً أباطرة، من بينهم الملياردير الإسرائيلي - الروسي، أركادي جايداماك، ورجل الأعمال الفرنسي - الإسرائيلي، شموئيل أفلاطون شارون.

وأكدت الصحيفة أن المستشارين الإسرائيليين تمكنوا من عقد لقاء بين رفعت الأسد ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" قبل عدة سنوات، مشيرة إلى أن الأسد دفع أموالاً مقابل خدمات المستشارين، دون أن تعرف قيمتها.

وبدأت القضايا ضد رفعت الأسد في فرنسا في العام 2014، بعد أن قدمت منظمة "شيربا"، التي تدافع عن حقوق ضحايا الجرائم الاقتصادية، بشكوى ضده، وبعد 5 سنوات قرر القضاء الفرنسي إحالته إلى المحاكمة بتهمة اقتراف جرائم بين 1984 و2016، بما فيها غسيل الأموال والتزوير الضريبي والاستيلاء على أموال عامة سورية، وحكم عليه بالسجن أربع سنوات.

وأصدرت محكمة فرنسية، الأسبوع الماضي، حكماً يقضي بمصادرة جميع الأصول العقارية التي يملكها رفعت الأسد في فرنسا، والتي  تقدّر بنحو مئة مليون يورو، كما صادرت أحد الأصول العقارية المملكة له في لندن بقيمة 29 مليون يورو.

وسبق أن صادرت السلطات الإسبانية، في العام 2017، ممتلكات وعقارات وأصول يملكها رفعت الأسد في إسبانيا، تقدّر قيمتها بنحو 695 مليون يورو، في إطار دعاوى غسيل الأموال.

ويُعرف رفعت الأسد (82 عاماً) ، الذي يعيش في باريس منذ محاولته الانقلاب على أخيه في العام 1984،  عند السوريين باسم "جزّار حماة"، لدوره الدموي في مجازر حماة في سنة 1982، فضلاً عن قيادته لما كان يعرف بـ "سرايا الدفاع" في سوريا.