بدأت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة دوسلدورف الألمانية بمحاكمة لاجئ سوري يبلغ من العمر 23 عاماً، بتهمة الانضمام إلى تنظيم "داعش" والتخطيط لتنفيذ "هجوم انتحاري" داخل الأراضي السورية.
وبحسب مكتب المدعي العام، يُشتبه في أن المتهم حاول، منذ تموز/يوليو 2025 على أبعد تقدير، التواصل عبر تطبيق المراسلة "تلغرام" مع شخص مجهول الهوية كان يعتقد أنه عضو مسؤول في تنظيم "داعش". وخلال هذا التواصل، أدى المتهم قسم الولاء لخليفة التنظيم، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.
ويتهم الادعاء العام في دوسلدورف المشتبه به بمحاولة الانضمام إلى "منظمة إرهابية أجنبية"، وهو جرم يعاقب عليه القانون الألماني بموجب المادتين 129b الفقرة 1 و129a الفقرة 1 من قانون العقوبات الألماني، بالسجن لمدة تتراوح بين سنة واحدة وعشر سنوات.
وتشير التحقيقات إلى أن "المشتبه به أعلن نيته تنفيذ هجوم انتحاري لصالح التنظيم، وكان يعتزم السفر إلى سوريا من أجل تنفيذ العملية". ووفقاً للمعلومات، فإن المتهم يحمل الجنسية السورية، ويقيم في مدينة ليفركوزن، ويقبع رهن الحبس الاحتياطي منذ أغسطس/آب 2025.
ألمانيا تحبط محاولات سفر متطرفين إلى سوريا
وفي عملية أمنية متزامنة، قبضت السلطات الألمانية، قبل أيام، على شابين من ولاية هيسن أثناء محاولتهما مغادرة البلاد إلى سوريا عبر مطاري هانوفر وشتوتغارت، للاشتباه بتخطيطهما لارتكاب عمل عنيف يهدد أمن الدولة، وفق ما أعلنته النيابة العامة في فرانكفورت.
وأظهرت التحقيقات أن المشتبه بهما، أحدهما يبلغ 18 عاماً ومن أصول تركية، والآخر يبلغ 27 عاماً ومن أصول أفغانية، كانا يعتزمان تلقي تدريبات عسكرية في سوريا والانخراط في أعمال قتالية، في ظل ارتباطاتهما بأوساط متطرفة. وخلال تفتيش مساكنهما، ضبطت السلطات مواد دعائية مرتبطة بتنظيم "داعش"، إلى جانب مبالغ نقدية وهواتف ووسائط تخزين، قبل إيداعهما الحبس الاحتياطي تحت إجراءات أمنية مشددة.