بعد هجوم بسكين استهدف سائحاً إسبانياً قرب النُصب التذكاري للهولوكوست وسط العاصمة الألمانية برلين، يمثل لاجئ سوري يبلغ من العمر 19 عاماً، يُشتبه بأنه من أنصار تنظيم "داعش"، أمام المحكمة بتهمة محاولة القتل.
وأوضحت متحدثة باسم المحكمة، يوم الأربعاء، أن دائرة أمن الدولة في المحكمة العليا لبرلين، قبلت لائحة الاتهام المقدمة من الادعاء العام الاتحادي، وبالتالي سيمثل المشتبه به أمام محكمة برلين، لكن موعد بدء المحاكمة لم يُدد بعد. وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
ويوجه الادعاء العام إلى السوري تهم "محاولة القتل، والتسبب في إصابة جسدية خطيرة، ومحاولة الانضمام إلى منظمة إرهابية أجنبية". وبحسب التحقيقات فإن المشتبه به أصاب سائحاً بجروح خطيرة في عنقه خلال هجوم طعن نفذه في شباط الماضي داخل موقع النصب الشهير قرب بوابة براندنبورغ والسفارة الأميركية.
ما دوافع الهجوم؟
وأصيب الضحية المنحدر من إقليم الباسك شمالي إسبانيا، بجروح تهدد حياته واضطر لإجراء عملية جراحية عاجلة. ويرى الادعاء العام الاتحادي أن "ظروف الجريمة تحقق سمات القتل المتمثلة في الدوافع الدنيئة والغدر".
وبحسب تقديرات السلطات، فإن "الجريمة كانت بدوافع إسلاموية متطرفة ومعادية للسامية، وانطلاقاً من هذه القناعة، قرر اللاجئ السوري المعترف به شن هجوم بسكين على من اعتبرهم "كفاراً"، ورأى فيهم ممثلين للمجتمع الغربي الذي يرفضه". وترى السلطات أن الشاب يتبنى أيديولوجية تنظيم "داعش".
وألقت الشرطة الألمانية القبض على المهاجم المشتبه به بعد ساعات قليلة من الجريمة، وكانت يداه ملطختين بالدماء، وذلك في محيط النصب التذكاري، ومنذ ذلك الحين يقبع في الحبس الاحتياطي.