محاكمة خلية "قاطعي الرؤوس" المنتمين إلى داعش ستجرى في أميركا

تاريخ النشر: 23.09.2020 | 17:44 دمشق

آخر تحديث: 23.09.2020 | 17:45 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

أرسلت الحكومة البريطانية للسلطات الأميركية أدلة تمتلكها تخص عنصرين من تنظيم الدولة يعرفان باسم "بيتلز"، يحتجزهما الجيش الأميركي للاشتباه في تورطهما بقطع رؤوس رهائن أجانب في سوريا. 

وفي قرار للمحكمة أمس الثلاثاء رفض اثنان من قضاة المحكمة العليا ببريطانيا طلبا من عائلة أحد المتهمين بمنع نقل الأدلة إلى الولايات المتحدة، ما يمهد الطريق على ما يبدو لمحاكمتهم، بحسب صحيفة "نيويوك تايمز".

وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل أكدت في رسالة نشرت على تويتر نقل الأدلة المتعلقة بـ عنصري التنظيم، ألكسندا كوتي والشافعي الشيخ للسلطات الأميركية.

وكتبت باتيل "يسعدني أن أقول إن الأدلة التي تدعم مقاضاة كوتي والشيخ نُقلت أخيرا للولايات المتحدة. أتمنى من كل قلبي أن تتحقق العدالة للضحايا وعائلاتهم".

ويشتبه في انتماء الاثنين إلى خلية لتنظيم الدولة مكونة من أربعة تعرف باسم "بيتلز" لأنهم يتحدثون الإنكليزية.

ويُعتقد أن الخلية لعبت دورًا في مقتل 27 شخصا، بما في ذلك جيمس فولي الصحفي الأميركي الذي كان ضحية قطع رأس مبكر في عام 2014، وأميركيين آخرين هما ستيفن سوتلوف وبيتر كاسيج.

وقتل عضو ثالث بالخلية يدعى محمد موازي، في غارة جوية عام 2015 في سوريا. يُعرف باسم الجهادي جون، ويُعتقد أنه قام شخصياً بقطع رأس الرهائن الأميركيين والبريطانيين، أما الرابع يدعى عين ديفيس وهو مسجون في تركيا بتهمة الإرهاب.

وقال مارك ريموندي المتحدث باسم وزارة العدل الأميركية "سعداء بقرار المحكمة العليا البريطانية وممتنون لأن الحكومة البريطانية أمدتنا بالأدلة التي معها وأكدت التزامها بالاشتراك في جهودنا بالتحقيق ومحاكمة إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية المحتجزين حاليا لدى الجيش الأميركي".

 

اقرأ أيضا: الأمن التركي يوقف خمسة أشخاص بتهمة انتمائهم إلى تنظيم"الدولة"