icon
التغطية الحية

محافظ دمشق يلتقي أهالي جوبر ويعرض ملامح خطة إعادة الإعمار

2025.11.03 | 12:28 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.03 | 13:27 دمشق

34
محافظ دمشق يلتقي أهالي جوبر ويعرض ملامح خطة إعادة الإعمار
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- التقى محافظ دمشق ماهر مروان إدلبـي بأهالي حي جوبر لبحث خطة إعادة الإعمار ضمن برنامج "دمشق تستعد"، مشيراً إلى أهمية إزالة مخلفات الحرب وتوثيق الملكيات لإعداد المخطط التنظيمي النهائي.
- أكد إدلبـي أن الأولوية لسلامة الأهالي والحفاظ على هوية جوبر التاريخية، مع إشراك الأهالي في التخطيط والتنفيذ، حيث تمثل مشاركتهم ركيزة أساسية في صياغة الخطوات المقبلة.
- اختُتم اللقاء بتأكيد التعاون بين الفنيين ولجنة إعادة الإعمار لإنجاز المهام بسرعة وبأفضل المعايير، في ظل الدمار الذي لحق بالحي جراء القصف السابق.

التقى محافظ دمشق ماهر مروان إدلبـي عدداً من أهالي حي جوبر في جلسة ودّية خُصصت لبحث خطة إعادة الإعمار في الحي، بحضور فريق من المهندسين والمختصين في التخطيط الحضري والإعمار، وذلك ضمن برنامج "دمشق تستعد" الذي يهدف إلى معالجة أوضاع الأحياء المتضررة في العاصمة.

وأوضح المحافظ خلال اللقاء أن المحافظة أنجزت البنية الإدارية والفنية لجميع الأحياء المتضررة، مشيراً إلى أن إعمار جوبر يتطلب سلسلة خطوات متكاملة تبدأ بإزالة مخلفات الحرب والألغام عبر وزارة الطوارئ، تليها مرحلة توثيق الملكيات وحصر المساحات تمهيداً لإعداد المخطط التنظيمي النهائي للحي.

وأكد إدلبـي أن الأولوية في الخطة ستكون لسلامة الأهالي واستكمال أعمال الإزالة بمصادقة الجهات المختصة، موضحاً أن المخطط العمراني الجديد سيحافظ على هوية جوبر التاريخية ومعالمها القديمة.

مقترحات الأهالي ومشاركتهم في التخطيط

قدّم أهالي حي جوبر خلال اللقاء عدداً من المقترحات والملاحظات حول إعادة الإعمار والتنظيم العمراني، مؤكدين رغبتهم في المشاركة الفاعلة بمراحل التخطيط والتنفيذ.

وأعرب المحافظ عن تقديره لتفاعل الأهالي وحرصهم على التعاون مع الجهات المعنية، مؤكداً أن مشاركتهم ومطالبهم تمثل ركيزة أساسية في صياغة الخطوات المقبلة ضمن خطة إعادة الإعمار، التي تتعامل مع جوبر كأحد أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في العاصمة.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على تكاتف الفنيين من أبناء الحي مع لجنة إعادة الإعمار، بهدف إنجاز المهام في أسرع وقت وبأفضل المعايير الفنية والإدارية.

وخلال السنوات الماضية، قصفت قوات النظام المخلوع العديد من المدن والأحياء في دمشق وريفها، بما في ذلك أحياء مثل جوبر والقابون ومدينة داريا، ما أدى إلى تهدّم عدد كبير من المباني وتعطّل البنية التحتية بشكل كامل.