أعلن محافظ حلب عزام الغريب عن دراسة خطة لتنظيم عمل وساعات تشغيل "الأمبيرات"، التي يعتمد عليها غالبية سكان مدينة حلب في تأمين التيار الكهربائي عبر المولّدات المنتشرة في مختلف الأحياء.
وعقد الغريب، أمس الخميس، اجتماعاً مع اللجنة المكلفة بضبط عمل المولدات في المدينة، بمشاركة عدد من المخاتير وممثلي الجهات المعنية، وقال إن اللقاء بهدف مناقشة واقع "الأمبيرات" وتنظيم عملها بما يحقق العدالة ويخفف الأعباء عن المواطنين.
دراسة شاملة للأسعار
وبيّن الغريب في تصريح نُشر على معرفات محافظة حلب الرسمية، أن محافظة حلب تعمل حالياً على إعداد دراسة شاملة لتحديد أسعار "الأمبيرات" وساعات التشغيل وفق أسس واضحة، مضيفاً أن نتائج هذه الدراسة ستُعلن قريباً بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين واستمرارية الخدمة.
تنظيم توزيع الكهرباء
وأوضح المحافظ أن المحافظة بدأت بتنظيم عملية تزويد وتقنين التيار الكهربائي، بالتزامن مع تحسن ساعات التغذية، وذلك لضمان استقرار الخدمة وتوزيعها بعدالة بين مختلف الأحياء.
كما أشار إلى أن الاجتماع ناقش المقترحات التي وردت من الأهالي عبر الرسائل والتعليقات، مؤكداً أنه تم أخذها بعين الاعتبار في خطة العمل الجديدة.
تخريب واسع
وفي مطلع تشرين الأول الجاري، أوضح محافظ حلب أن واقع الكهرباء لا يزال يشكّل تحدياً يومياً في حياة المواطنين، مؤكداً أن الجهود مستمرة لمعالجة أسبابه والسعي لتحقيق استقرار تدريجي في التغذية الكهربائية.
وبيّن الغريب أن عدداً من محطات التوليد لم تتمكن خلال الفترة الماضية من الاستفادة الكاملة من الغاز الأذربيجاني، نتيجة تضرر شبكة الأنابيب الداخلية وفقدان كميات كبيرة منه بسبب الاهتراء والتخريب الذي طال البنية التحتية على مدار سنوات، موضحاً أنه جرى تحويل الغاز إلى المحطات الأقرب للحدود ريثما تُستكمل أعمال إصلاح الشبكة، التي قطعت وزارة الطاقة فيها شوطاً متقدماً.
عمليات إصلاح وتأهيل
وأكد الغريب أن أعمال تأهيل محطات التحويل وخطوط التوتر مستمرة، ومنها محطة النيرب التي أصبحت تعمل باستطاعة 30 ميغا وتغذي عدداً من أحياء شرق المدينة، إضافة إلى إيصال الكهرباء إلى مناطق لم تشهد تغذية منذ سنوات.
ولفت المحافظ إلى أن عودة متزايدة للأهالي تشهدها المحافظة، إلى جانب نشاط متنامٍ في القطاع الصناعي، موضحاً أن أعمال إصلاح الإنارة الطرقية ساهمت في زيادة الطلب على الشبكة ورفع مستوى الضغط عليها.
وبدأت وزارة الطاقة السورية، في آب الماضي، تطبيق زيادة في ساعات التشغيل الفعلي للكهرباء، وذلك عبر إضافة ساعتين تشغيل مقابل أربع ساعات تقنين، إلا أن تهالك البنى التحتية ساهم في عرقلة مساعي زيادة ساعات التغذية رغم بدء وصول الغاز الأذري.
وقال مدير الاتصال الحكومي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد السليمان، في 4 من تشرين الأول الجاري، إن دخول الغاز الأذري أسهم فعلاً في تحسن ملحوظ في توليد الكهرباء وتغذيتها، كما وعدت الوزارة سابقاً، إلا أن خللاً فنياً طرأ نتيجة تهالك البنية التحتية في بعض المواقع، بحسب ما نقلت "الإخبارية السورية".
وأضاف أن عطلاً أصاب ضواغط محطة التوينان، ما أدى إلى تراجع الإنتاج الكهربائي، مشيراً إلى أن الكوادر الفنية تعمل حالياً على إصلاح الخلل وإعادة تشغيل الضواغط.