icon
التغطية الحية

محافظ اللاذقية يلتقي ناشطين محليين لمناقشة احتياجات المحافظة

2025.09.02 | 23:17 دمشق

محافظ اللاذقية يلتقي نشطاء محليين لمناقشة احتياجات المحافظة
محافظ اللاذقية يلتقي نشطاء محليين لمناقشة احتياجات المحافظة
اللاذقية ـ جهان حاج بكري
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عقد اجتماع في اللاذقية ضم نشطاء الثورة ومسؤولين لمناقشة الوضع الأمني والخدمي، وتقييم الأخطاء السابقة ووضع خطط مستقبلية لتحسين الخدمات وإعادة الاستقرار، مع التركيز على أوضاع المدارس والقرى المدمرة والمخيمات.

- أكد الناشطون على أهمية إشراك أبناء المحافظة في إدارة مؤسساتها، بينما أشار مدير مخيم صلاح الدين إلى التحديات الكبيرة التي تواجه النازحين بسبب نقص الخدمات الأساسية وصعوبة العودة إلى القرى المدمرة.

- انتقدت الناشطة رانيا عبد الوهاب تهميش دور النساء في الاجتماعات، داعية إلى توسيع المشاركة لتشمل النساء لنقل هموم المجتمع بشكل متكامل، مع التركيز على تحسين الواقع الخدمي وقضايا النساء المعيلات.

عقد محافظ مدينة اللاذقية، الإثنين، اجتماعاً ضم عدداً من ناشطي الثورة من أبناء المحافظة، إلى جانب رئيس المكتب السياسي وقائد الأمن الداخلي في المحافظة وعدد من القادة العسكريين في وزارة الدفاع. 

وتناول اللقاء قضايا مرتبطة بالوضع الأمني والخدمي في المدينة وريفها، إضافة إلى مناقشة بعض المشكلات المطروحة ووضع خطط مستقبلية لمعالجتها.

"إشراك أبناء المحافظة بإدارتها"

وقال الناشط شادي العك لموقع تلفزيون سوريا إن الاجتماع جمع شخصيات متنوعة من أبناء اللاذقية، من صحفيين وأطباء وناشطين وعسكريين، حيث جرى بحث ملفات مرتبطة بالمرحلة المقبلة، إلى جانب تقييم الأخطاء السابقة ووضع مقترحات لتطوير عمل المؤسسات، كما تمت مناقشة أوضاع المدارس مع اقتراب العام الدراسي الجديد، وأوضاع القرى المدمرة في جبلي الأكراد والتركمان، إضافة إلى واقع المخيمات في ريف اللاذقية.

وأكد العك أن هذه اللقاءات تمثل خطوة مهمة لإشراك أبناء المحافظة الذين شاركوا بالثورة في العملية السياسية وإدارة مؤسساتها، مع الاستفادة من خبراتهم المتنوعة في سبيل تحسين الخدمات ودعم جهود إعادة الاستقرار.

عجز في العودة

من جانبه، أوضح أبو فجر مدير مخيم صلاح الدين في ريف إدلب الغربي أن احتياجات النازحين من ريف اللاذقية ما تزال كبيرة، وأن غياب الخدمات الأساسية من ماء ومساعدات يجعل أوضاع المخيمات شديدة الصعوبة.

وأضاف أن معظم العاملين في المجال الإنساني غادروا إلى المدن، بينما تعجز الأسر عن العودة إلى قراها بسبب انتشار الألغام ودمار البنية التحتية وضعف الإمكانيات المادية، متأملاً أن تنعكس نتائج هذه الاجتماع على واقعهم الصعب لتحسينه، ويردف: "لم يجدوا أي تغير في حالهم حتى الآن على العكس تراجعوا نحو الأسواء". 

"تهميش لدور النساء"

في المقابل، اعتبرت الناشطة من اللاذقية رانيا عبد الوهاب، العاملة في ملف الناجين من سجون النظام المخلوع، أن هناك تغييباً واضحاً لمشاركة النساء في مثل هذه اللقاءات، مشيرة إلى أن أغلب اجتماعات المحافظ تقتصر على الرجال.

ودعت عبد الوهاب إلى توسيع دائرة المشاركة لتشمل النساء من مختلف الفئات، معتبرة أن إشراكهن ضروري لنقل هموم المجتمع بشكل متكامل، كذلك تحدثت عن مشاكل وهموم حقيقية يجب طرحها مرتبطة بموضوع الأفران في قرى الريف، تحسين الواقع الخدمي في اللاذقية والنظر إلى قضايا النساء خصوصاً المعيلات لأسرهن.

بين تعدد المطالب وتنوع الملفات المطروحة، تبقى التحديات التي تواجه أهالي اللاذقية وريفها كبيرة، من إعادة إعمار القرى المدمرة إلى توفير الخدمات الأساسية وضمان مشاركة أوسع لمختلف شرائح المجتمع، في وقتٍ يأمل فيه الأهالي أن تكون هذه اللقاءات خطوة أولى نحو حلول عملية تفتح المجال أمام مرحلة جديدة من العمل المشترك لإعادة الحياة إلى المحافظة.