icon
التغطية الحية

محافظ اللاذقية لتلفزيون سوريا: الدعوات الطائفية تعمق الشرخ المجتمعي

2025.12.31 | 00:33 دمشق

آخر تحديث: 31.12.2025 | 00:36 دمشق

محافظ اللاذقية: 5 قتلى بسبب دعوات طائفية وحملة ضد المحرّضين
محافظ اللاذقية: 5 قتلى بسبب دعوات طائفية وحملة ضد المحرّضين
تلفزيون سوريا - اللاذقية
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت اللاذقية اضطرابات أدت إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 108 آخرين، نتيجة استجابة بعض المواطنين لدعوات طائفية من جهات خارجية تهدف إلى تعميق الانقسام المجتمعي.
- أكد محافظ اللاذقية محمد عثمان أن المحافظة تعمل على معالجة مطالب المتظاهرين السلميين، وأعلن عن حملة لملاحقة المحرضين، مشيراً إلى أن الرئيس الشرع أصدر أوامره بتلبية مطالب الأهالي والإفراج عن بعض المعتقلين.
- انتشرت قوات الأمن بشكل مكثف في اللاذقية لمنع أي تجاوزات جديدة، بينما شهدت مدن وبلدات في اللاذقية وطرطوس مظاهرات تطالب بالفدرالية وإطلاق سراح موقوفين.

قال محافظ اللاذقية محمد عثمان إن المحافظة شهدت خلال الأيام الماضية مقتل خمسة أشخاص نتيجة استجابة بعض المواطنين لدعوات طائفية صادرة عن جهات خارجية، مؤكداً أن هذه الدعوات تهدف إلى تعميق الشرخ المجتمعي.
وفي تصريح لتلفزيون سوريا، يوم الثلاثاء، شدد عثمان على أن أبناء اللاذقية "يد واحدة من جميع المكونات"، وأن المحافظة لم تعتدْ على اقتتال المواطنين فيما بينهم، مشيراً إلى أن شخصاً يدعى "غزال غزال" يقيم خارج سوريا ويتلقى أموالاً مقابل التحريض وتوريط المدنيين.
وأكد المحافظ أن السلطات لن تسمح بالإساءة إلى أي مواطن من أي مكون، لافتاً إلى أن الجهات المعنية استمعت لمطالب المتظاهرين السلميين وتعمل على معالجتها.

وأضاف أن الرئيس الشرع استمع إلى مطالب أهالي اللاذقية وأصدر أوامره بتلبيتها، ما أسفر عن الإفراج عن عدد من المعتقلين، بينما تأجل الإفراج عن آخرين بسبب حالة التوتر.
ودعا عثمان المواطنين إلى العودة للحياة الطبيعية وعدم الانجرار وراء الدعوات الخارجية، معلناً إطلاق حملة لملاحقة المحرضين ومحاسبتهم.

ماذا يحصل في اللاذقية

وسجّلت محافظة اللاذقية وفاة شخص وإصابة نحو 13 آخرين بجروح خفيفة، إضافة إلى أضرار واسعة في الممتلكات العامة والخاصة، من جراء أعمال شغب شهدتها أحياء من المدينة أمس الإثنين، في حين خيّم هدوء تام على الأحياء صباح اليوم الثلاثاء.

وقال مدير العلاقات الإعلامية في محافظة اللاذقية، نور الدين بريمو، لـ"تلفزيون سوريا"، إن قوات الأمن تنتشر بشكل مكثف، كما وصلت تعزيزات للجيش من ثكناته القريبة، بهدف منع أي تجاوزات جديدة وفرض الأمن والاستقرار.

ويوم الأحد الفائت، شهدت مدن وبلدات في محافظتي اللاذقية وطرطوس مظاهرات طالبت بـ"الفدرالية وإطلاق سراح موقوفين من فلول نظام المخلوع بشار الأسد"، وذلك استجابة لدعوة رئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى"، غزال غزال.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، إن بعض العناصر "الإرهابية" التابعة لفلول النظام شاركت في المظاهرات التي دعا إليها غزال غزال، واعتدت على عناصر الأمن الداخلي في مدينتي اللاذقية وجبلة.

وأعلنت مديرية الصحة في اللاذقية، يوم الإثنين، أن حصيلة ضحايا الاعتداءات في المدينة بلغت أربعة قتلى و108 إصابات، بينهم عناصر من الأمن الداخلي.