"محافظة دمشق" تطرد عائلة من منزلها وتمنعها من ترميمه

تاريخ النشر: 20.03.2021 | 15:01 دمشق

آخر تحديث: 20.03.2021 | 17:13 دمشق

إسطنبول - متابعات

طردت محافظة دمشق التابعة لحكومة النظام قاطني أحد المنازل في حي باب السلام بدمشق القديمة، وذلك بعد أن منعت مديرية أوقاف دمشق العائلة من إصلاح منزلها لتضرره إثر حريق اندلع في المنزل الملاصق له والعائد ملكيته للمديرية.

وبحسب تلفزيون "الخبر" الموالي، أمس الجمعة، فإن بعض المنازل تعرضت في الحي للحريق، الأمر الذي أدى إلى هدم 4 بيوت وكان بيت العائلة التي طُردت من منزلها ملاصقا لأحدها، حيث يوجد جدار مشترك بين المنزلين، لتخرجهم المحافظة من المنزل لكونه معرضا للسقوط.

وأضاف نقلاً عن مالك المنزل أن البيت بحاجة إلى تدعيم ولم يسمحوا لهم بتدعيمه ولم يساعدوهم أيضاً، منوهاً أن المنزل يقطن فيه 3 عائلات.

وتابع أنه في الـ 10 من كانون الأول الفائت قدم المالك شكوى إلى مديرية الأوقاف في دمشق ليسمحوا له بإصلاح الجدار، لأن المنزل الملاصق لمنزلهم ملك للأوقاف، ووعدتهم الأوقاف أنه خلال أسبوع سيسمح لهم ببدء أعمال الصيانة لكنهم إلى الآن لم يرسلوا لنا أي جواب.

ونوه أن عدد أفراد العائلات التي تسكن المنزل 13 شخصاً بينهم أطفال ونساء ومتقدمون في العمر، وجميعهم يسكنون في منزل بانتظار موافقة مديرية الأوقاف على طلبهم بتدعيم المنزل ليبدؤوا العمل ويعودوا إلى منزلهم.

وقال مدير أوقاف دمشق، حسان نصر الله، إنه منذ تاريخ الـ 4 من شباط الفائت صدرت الموافقة على الترميم لأصحاب الشكوى، بإعادة بناء الجدار الفاصل وإصلاح أماكن استناد الأسقف، مضيفاً أنه في حال طالبوا بموافقة إدخال مواد سيمنحونهم إياها.

وأفاد أنه على مالك المنزل مراجعة المحافظة أو دائرة الخدمات المطلوبة لاستصدار التراخيص اللازمة من جهة المحافظة لترميم المنزل، لأن المديرية أصدرت الموافقة على الترميم منذ أكثر من شهر.

وفي كانون الأول الفائت، انهار جزء من جدار مبنى سكني في حي الشاغور بمدينة دمشق في أثناء قيام أصحابه بأعمال إزالة أجزاء "خطرة" منه، بشكل غير صحيح، وذلك بعد توجيه إنذار لهم من قبل مديرية الخدمات في المحافظة بوجوب إزالتها.

وفي تشرين الثاني الفائت، توفي نزيل في فندق دمشق الأثري بمنطقة باب الفرج في مدينة حلب، إثر انهيار أحد أسقف غرف الفندق.

ويعاني الأهالي القاطنون في الأحياء الأثرية من صعوبة في إعادة ترميم منازلهم بسبب عدم تمكنهم من استخراج تراخيص الترميم، في حين لم تساهم حكومة النظام في مساعدة أصحاب تلك المنازل على ترميم منازلهم عبر لجان مختصة تحافظ على الطابع العمراني لهم.

ويوجد العديد من المنازل التاريخية بالأحياء القديمة في عموم المحافظات السورية بحاجة إلى ترميمها بسبب تهالكها، الأمر الذي أصبح يشكل خطرا على قاطني هذه البيوت.