"محافظة دمشق" تبرر ازدحام محطات البنزين بـ"الحالة النفسية"

تاريخ النشر: 13.12.2020 | 18:33 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

قال نائب محافظ دمشق التابعة لحكومة الأسد أحمد نابلسي أنّ سبب الازدحام الأخير على محطات البنزين متعلّق بـ "الحالة النفسية" للناس، فبمجرد أن يرى المواطن أن هناك رتلاً من السيارات، ينتابه شعور أن المادة ستنقطع، فيقف في الدور ليأخذ مخصصاته وهكذا يزداد عدد المنتظرين ويحدث الازدحام.

وأوضح "نابلسي" لصحيفة الوطن الموالية، أنه يوجد في دمشق 12 محطة عامة و15 محطة خاصة ومحطتان لبيع بنزين الأوكتان 95.

وأّكّد "نابلسي" على أن دمشق تحتاج إلى أكثر من تلك الكميات لتغطية استهلاك السيارات الزائرة لدمشق من المحافظات لأنها عاصمة ويرتادها عدد كبير من باقي المحافظات، إضافة لسيارات ريف دمشق التي ترتاد العاصمة بشكل يومي، وكل ذلك يزيد أعباء الطلب على المحروقات في دمشق.

وبيّن أنه لا توجد قلّة في المادة الآن، وأنّ عدد طلبات البنزين التي تصل دمشق يومياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية كانت بمعدل 53 طلباً يومياً، والآن ومنذ بداية الشهر الحالي زادت إلى 58 طلباً.

اقرأ أيضا: محافظة حلب: الازدحامات والزيادة الحالية على طلب البنزين "طارئة"

اقرأ أيضا: هل سترفع حكومة النظام في سوريا سعر البنزين؟

وعن طلبات المازوت، قال "نابلسي" أن كمية واردات محافظة دمشق من مادة المازوت خلال الأشهر الثلاثة الماضية كانت قليلة بحيث لم يتجاوز عدد الطلبات 35 طلباً من مادة المازوت، والآن أصبحت الكمية 44 طلباً يومياً اعتباراً من الشهر الحالي.

اقرأ أيضا: ازدحام على محطات الوقود في دمشق ومخاوف من عودة أزمة البنزين

اقرأ أيضا: إيران أرسلت ناقلة صغيرة فقط.. هل ستتكرر أزمة البنزين في سوريا؟

وفيما يتعلق بتأمين حاجة المواطنين من مازوت التدفئة، أكد "نابلسي" أنه يتم الآن تزويد المواطنين بالدفعة الأولى وهي 200 ليتر، وذلك حسب دور التسجيل، وحسب الكميات التي ترد من شركة المحروقات، وختم قائلاً: لا نعمل على تأمين حاجة الناس من الدفعة الأولى فقط وإنما كذلك يتم العمل على توفير دفعة ثانية في العام القادم.

اقرأ أيضا: اللاذقية.. لا مازوت للتدفئة هذا العام

اقرأ أيضا: فساد ومحسوبيات بتوزيع مخصصات المازوت في ريف السويداء

وقبل أسبوع نشر مسؤول في محافظة حلب على حساب محافظة حلب في "فيس بوك"، قال: "إن كميات البنزين الواردة إلى المحافظة ثابتة ولم تتغير" معتبراً أن الزيادة الحالية على طلب المادة "طارئة".

وعلّل المسؤول حالة الازدحام الحاصلة في محطات الوقود بأن "الزيادة في طلب البنزين تزامنت مع يوم العطلة وبداية الشهر، وبدء افتتاح البطاقات الذكية الخاصة بالآليات".

اقرأ أيضا: بعد تخفيض الحصة إلى الربع.. عرنوس يعد السوريين بالمازوت

اقرأ أيضا: بعد خفض مخصصات المازوت إلى النصف..غضب يعمّ مناطق النظام في سوريا

 

وعادت طوابير البنزين للظهور مجدداً في دمشق وحلب وبعض المحافظات السورية الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد ما أثار مخاوف من احتمالية تجدد أزمة البنزين.

وقالت مصادر من العاصمة دمشق قبل نحو أسبوع  لموقع تلفزيون سوريا إن عدة محطات بنزين خاصة أغلقت أبوابها منذ أيام بوجه السيارات لعدم حصولها على مخصصات نهائياً، بينما زاد الازدحام على المحطات الحكومية ما أعاد إلى الأذهان الأزمة الأخيرة التي استمرت شهرين.

وبحسب تقرير لشركة تنكر تريكز التي تراقب حركة الصادرات النفطية حول العالم اطلع عليه تلفزيون سوريا فإن إيران لم ترسل خلال تشرين الثاني الماضي سوى ناقلة نفط واحدة حمولتها نحو 300 ألف برميل. وتجاوزت السفينة المذكورة قناة السويس في 6 من كانون الأول الجاري في طريق عودتها إلى إيران وفق بيانات مارين ترافيك.

اقرأ أيضا: إيران أرسلت ناقلة صغيرة فقط.. هل ستتكرر أزمة البنزين في سوريا؟