محافظة حماة: الهدم تم بعد شكوى من أهالي مصياف

تاريخ النشر: 03.12.2020 | 13:20 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

كشف محافظ حماه في حكومة النظام طارق كريشاتي، أن المحافظة "هدمت أكثر من 4 مخالفات، بناءً على شكاوى تقدم بها أهالي مدينة مصياف.

وتابع وفق ما صرح به لراديو "شام إف إم" الموالية، أمس الأربعاء، أن المحافظة "مستمرة بالتعامل مع مجالس المدن والوحدات الإدارية بما يخص المخالفات".

وأردف أنه "تم زيارة حي النقارية بعد تعدد الشكاوى المقدمة من أهالي الحي وأعضاء مجلس المدينة، ونتيجة لأن تحويل الشكاوى بشكل ورقي لم يأت بنتيجة، لأنه كان يتم هدم عمود أو قسم بسيط  من المبنى ويعاد تكرار المخالفة".

وأضاف أن المنطقة هي أرض "مشاع وخضراء يمنع البيع فيها"، وأن جميع خطوط المياه العذبة التي تسقى أهالي مدينة حماة "تمر منها".

وأشار أنه خلال زيارة المنطقة "لاحظنا مخالفات الأبنية فيها من قبل المتعهدين"، ومنها مخالفات للمرسوم "40 للعام 2011  وبناء عليه تم التوجيه بإزالة هذه المخالفات".

وهدمت بلدية مدينة حماة قبل أيام، 6 أبنية حديثة الإنشاء في حي غرب المشتل وتحديدا في حي النقارنة، بالجهة الجنوبية للمدينة، إضافة لمصادرة 12 معمل بلوك مع كامل معداتها وآلاتها، وجاءت عمليات الهدم بعد أوامر وجهها محافظ حماة محمد طارق كريشاتي.

حيث أظهر تسجيل مصور نشرته صفحة "محافظة حماة" على فيس بوك في 29 تشرين الثاني، كريشاتي برفقة عدد من العاملين في المكتب الخدمي وحراس أمنيين، يتجولون في الحي بالقرب من مبان قيد الإنشاء، ليتبين أنها غير مرخصة وأعطى كريشاتي أمراً مباشراً بإحضار الآليات والبدء بعمليات الهدم. ورفض في التسجيل المصور سماع أي حل أو مقترح لتأجيل الأمر، وقال مخاطبا أحد الموظفين "تنظيم ضبط وهدم كل البناء من القواعد.. من تحت.. هدم كل البناء" وأضاف "بفوت فيها بالتركس بدي لاقيها كلها على الأرض".

اقرأ أيضاً: فيديو الهدم في حماة.. تصفية حسابات مع "الجوية" واستعراض للقوة

اقرأ أيضاً: "كلها عالأرض"..محافظ حماة يستعرض بفيديو معركته ضد تجار مخالفات

وكان صرح مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا، أن عمليات الهدم لم تكن بقرار من المحافظ نفسه، بل هي أوامر صارمة جاءت من دمشق للبدء بعمليات هدم جميع المخالفات في المدينة.

يذكر أن عمليات الهدم الممنهجة التي يقوم بها نظام الأسد ليس حديثة العهد فقد تم هدم حي كامل في مدينة حماة عام 2012، حيث تم إخراج أهالي حي مشاع الأربعين الواقع في الجهة الشمالية لمدينة حماة بشكل كامل، والبدء بهدمه وتجريفه بالآليات الثقيلة، ويعود سبب الهدم في ذلك الوقت إلى كون الحي يقع في الأطراف الشمالية في المدينة ويعتبر منطقة فاصلة بين المدينة وبين ريفها الشمالي الذي كان حينئذ خارج سيطرة النظام واستخدمه الجيش الحر كمنطقة للعبور بين الريف والمدينة، وملاذا آمنا على أطرافها.

مقالات مقترحة
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا
السعودية تلزم الوافدين بالخضوع لحجر صحي مدة أسبوع
15 حالة وفاة و178 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا