أصدر المكتب الصحفي لمحافظة السويداء بياناً للرأي العام استعرض فيه أسباب الأزمات المعيشية المتفاقمة التي تواجه أبناء المحافظة، مؤكداً على خيار التواصل مع الحكومة السورية بوصفه "ضرورة وطنية"، لتجاوز تلك الأزمات والتخفيف من معاناة الناس.
ورأى البيان أن "غياب التنسيق بين مدراء الدوائر الحكومية والجهات المعنية، وعدم التواصل الفعال مع الحكومة، أدى إلى تفاقم الأزمات، وتعطيل الحلول، وترك المواطنين يواجهون وحدهم ضغوط الحياة اليومية، وسط تضييق إداري غير مبرر، وتدقيق يفتقر إلى الحس الإنساني".
وحمّل البيان مديري الدوائر الحكومية مسؤولية هذا التقصير، وطالبهم بالقيام بواجباتهم كاملة والتواصل المباشر مع الجهات الحكومية المختصة لرفع المطالب المحقة، وتسهيل الإجراءات وتقديم صورة واضحة عن الواقع المعيشي في المحافظة.
وأوضح أن المحافظة "جاهزة لتلبية أي طلب رسمي يُقدّم وفق الأصول، وبكل شفافية واحترام، بعيداً عن أي تسييس أو تدخل من جهات غير رسمية"، مشدداً على "ضرورة إخراج الناس من دوامة الصراعات السياسية، ومن هيمنة الفصائل أو أي جهة تحاول فرض نفسها على الواقع المعيشي فكرامة المواطن لا تمس، وحقه في الحياة الكريمة لا يساوم عليه".
وأكدت المحافظة في ختام بيانها على أن "التواصل مع الحكومة ليس خياراً، بل ضرورة وطنية، ومسؤولية إدارية، وأمانة أخلاقية، وعلى الجميع أن يتحمل دوره في بناء الثقة، وتقديم الحلول، والعمل من أجل الناس لا عليهم".
صرف رواتب الموظفين في السويداء
وأمس السبت، أعلن محافظ السويداء، مصطفى البكور، الموافقة على صرف رواتب العاملين في عدة جهات حكومية ضمن المحافظة، وذلك استناداً إلى الطلبات الرسمية التي وردت من المديريات المعنية في المدينة.
وشملت الموافقة صرف الرواتب للعاملين في ست مؤسسات حيوية، هي: المؤسسة العامة للتأمين والمعاشات، الشركة العامة للكهرباء في السويداء، المصرف التجاري السوري – فرع شهبا، مركز البحوث العلمية الزراعية، منشأة الدواجن، مديرية المحروقات.
وأكد البكور في بيان نشرته محافظة السويداء أن هذه الخطوة تأتي استجابةً للطلبات الرسمية التي تم رفعها، وتوفير الدعم اللازم للعاملين في القطاعات الخدمية والحيوية، مشيراً إلى أن الموافقة شملت صرف الرواتب عن أكثر من شهر.
